رئاسة تركيا توضح تصريحات أردوغان عن نيوزيلندا .. و ردود قوية اعتبرته ” تراجعاً و انسحاباً “

وضّح رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، التصريحات “القوية” التي أدلى بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد هجوم المسجدين في نيوزيلندا، وتلويحه بمعارك انتصر فيها الأتراك على جنود من استراليا ونيوزيلندا خلال الحرب العالية الأولى، معتبرا أن “التصريحات أخرجت عن سياقها”، وهو الذي اعتبره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “تراجعا” من الرئاسة التركية.

وقال ألطون في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “كلمات الرئيس التركي للأسف أخرجت عن سياقها، كان يرد على ما يسمى بـ’مانيفيستو‘ الإرهابي الذي قتل 50 مسلما بريئا في كرايست تشيرش، نيوزيلندا، الأتراك لطالما مرحبة ومضيافة لزائري ANZAC (وهو مصطلح يطلق على الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذي سقطوا في معارك مع الدولة العثمانية)”.

وتابع المسؤول التركي في تغريدة منفصلة: “مانيفيستو الإرهابي لم يستهدف أردوغان وحسب بل أيضا الشعب التركي والدولة التركية وكان (أردوغان) يلقي بخطاب في ذكرى جناق قلعة، وضع تصريحاته في إطار تاريخي عن الهجمات على تركيا في الماضي والحاضر”.

وكان مقطع الفيديو الذي بثه بيرنتون تارانت، منفذ الهجوم على المسجدين بنيوزيلندا، أظهر كتابة عبارات عنصرية على سلاحه، هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها على سلاحه “Turcofagos” وتعني باليونانية “آكلي الأتراك”، وهي عصابات نشطت باليونان في القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تشن هجمات دموية ضد الأتراك، وفقا لتقرير الأناضول.

وكتب مخاطبا الأتراك: “يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوروبية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم (تعبير بذئ) من أراضينا.. نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك”، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

وبعد نحو ثلاثة أيام على هجوم نيوزيلندا وبالتحديد في الـ18 من مارس (ذكرى يحتفل فيها الأتراك بمعركة جناق قلعة) قال أردوغان: “سنبقى هنا إلى يوم القيامة، ولن تجعلوا من إسطنبول قسطنطينية.. حال استهداف تركيا، فإن شعبها لن يتردد في جعل جناق قلعة مقبرة للأعداء كما فعلت قبل 104 أعوام.. يمتحنوننا عبر الرسالة التي بعثوها لنا من نيوزيلندا التي تبعد عنّا 16 ألف و500 كم، ويواصلون اختبار صبر وعزم تركيا منذ نحو قرن من الزمن”.

وأردف: “نخاطبكم مجددًا من جناق قلعة، وبعد 104 أعوام، ونقول إننا استلمنا رسالتكم! وأدركنا مشاعركم ونواياكم، وإن حقدكم وكراهيتكم لا يزالان ينبضان بالحياة. وكذلك أدركنا أنكم تستكثرون علينا حتى النفَس الذي نستنشقه والأرض التي نعيش عليها.. نحن موجودون هنا، نحن في جناق قلعة وفي تركيا.. أتراك وأكراد وعرب وشركس وبوسنيون وغجر.. نحن هنا منذ ألف عام وسنبقى إلى يوم القيامة إن شاء الله.. لن تتمكنوا من جعل إسطنبول القسطنطينية.. أجدادكم جاؤوا ورأوا أننا هنا، وبعدها عاد بعضهم على قدميه والبعض الآخر داخل توابيت.. فإذا كنتم تريديون المجيء بالنيّة ذاتها فإنّنا لمنتظرون.. ثقوا تمامًا أننا سنودّعكم مثلما فعلنا مع أجدادكم”.

وأثارت تغريدات ألطون عددا من الردود على مواقع التواصل الاجتماعي وصفت هذه التغريدات بـ”التبرير” و”التراجع”. (CNN)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫10 تعليقات

  1. عندما يتم اجتزاء جمل من تصريحات أردوغان وتحميلها لهجة استفزازية لإيقاع الفتن تقوم الدنيا ولا تقعد!
    وعندما يتم توضيح الحقيقة ويجري عرض الموضوع بموضوعية.. ويظهر التوازن والمنطق والحكمة في كلامه مقروناً بالعزة واحترام النفس يتهمونه بالتراجع والتبرير!!
    ولذلك نختصر النقاش بقوله سبحانه (.. حتى تتّبع ملّتهم)!

  2. كلها ترهات من اجل لانتخابات. اصبحت السياسة ان ترتفع وتكسب الاصوات باللعب على مشاعر الناس او كراهيتهم لاحد الاثنيبات على حسابىقومية تخرى وهكذا يفعل اردوغان….كل ماحصل في سوريا سببه هذا الرجل . من اجل خطوطه الحمراء والزرقاء وغباء وطمع الاخوان المسلمين المتعطشين دوما للسلطة واللعب على الوتر الديني للشعب البسيط عاطفيا وغيرها من الاسباب التركية جعل الشعب الساذج والغشيم بتقدير الامور وبيع الذمم والنفوس للتركي قبل غيره بحمل السلاح وتدمير الثورة المزعومة….والجميع يعلم علاقاته مع بوتين وبشار وايران وحتى مع الدواعش سرا وعلنا…وكيف افرغ جيوب المقاومة من كل سوريا بامره بالباصات الخضر…
    كفانا غباء وظلما لانفسنا ولاهلنا …كفانا تزويرا للحقائق كفانا تصفيقا وهتافا لهذا الرجل..اما كفاكم تصفيقا لمن قبله حتى تعودوا لمثلها مع مدمر سوريا اردوغان….فعلا شعب لايستطيع العيش الا اذا كان عبدا.

  3. اردوغان تاجر موهوب ويعلم من أين تؤكل الكتف…وصار له حمير يركبها ولم يقصر…وأول خدمة قدمها لبشار الأسد فتح حدوده وافرغ سوريا من مئات الآلاف من الشعب السوري والبيئة الحاضنة للثورة…لكن العجيب بالأمر كيف علم بأن سيكون هناك لجوء لبلاده قبل اشتداد الثورة وكان قد جهز مخيمات وكرفانات لاستقبال اللاجئين وقبل أن يكون هناك لاجئين…والامر الثاني كيف يطيع الامريكان ويحتجز شحنة الأسلحة المضادة للطائرات في المرفأ والتي اشتراها السوريون ومنعهم من تخليصها إذا كان صادقاً بعدائه لأمريكا…اسئلة كثيرة وكبيرة تضع هذا الرجل ضمن دائرة الشك والتآمر وخاصة بعد حلفه وتنسيقه واتفاقاته مع روسيا وإيران.

  4. يا اخ احمد والله استغرب من كلامك ان اردوغان سبب تدمير سوريا اولا من دممر سوريا وشرد شعبها هو الكلب بشار ثانيا من باع الثورة وقبض ثمنها وهاجر الى ماوراء البحار هم الذين قاموا بالثوره ثالثا عندما هددت تركيا ووضعت لبشار الاسد خطوطا حمراء تدخلت كل قوى الاجرام في العالم بدا من اميركا وايران وانتهاء بروسيا وبعثو برساله لاردوغان ان هذا الكلب سيبقى وتركيا ليست دولة عظمى حتى تفرظ ماتريده رابعا اذا كان الاخوان متعطشون للسلطه كما تقول لاطاح مرسي بكل رؤوس قيادات الجيش في مصر او اقالهم او نفاهم على اقل تقدير وهو لم يفعل ذلك واخيرا في سوريا من خان الشعب وخان اهله هم السوريين انفسهم فمن الذي توقف على بعد بضع كيلومترات من قصر الكلب في المهاجرين وبقي جالسا ياركل لسنوات والناس تدفع الثمن ودمشق كلها كانت محاصره وسقوطها كان قاب قوسين او ادنى ومن الذي ترك الساحل واتجه الى المناطق السنيه لمهاجمة مخفر هنا ومفرزة هناك في باقي المحافضات جالبا خلفه الدبابه والمدفع والطائرة وكل احقاد العلويين واخيرا لا تلوموا اردوغان في شيء فالرجل فعل مالم يفعله اي عربي او مسلم على وجه البسيطه

  5. هذا دين أردوغان و ديدنه! لحس البصاق الذي بصقه، في حين ان اتباعه ما يزالون ينظفون القذارة التي خلفها.

  6. ما لقوش في الورد عيب
    قالوا يا أحمر الخدين!!

    أردوغان.. يا كايدهم زغاليل زايد وبن سطلان.. والمسطول السيسي الخبيثي..
    ربنا معاك

  7. الله يشفيك روح شوف نيوزيلندا شو عملت بعد الحادثه..الله جد يفتح عيونك وعيون أردوغان لاتزعل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.