هل سيلغي المجلس العسكري السوداني واحداً من أهم الاتفاقيات مع تركيا ؟ !

نقلت صحيفة “العين” الإماراتية عن خبراء قولهم، إن المجلس العسكري الانتقالي سيصدر قرارا برفض إقامة قاعدة تركية في جزيرة سواكن، وإنهاء العمل بالاتفاقية الموقعة بين الجانبين.

وتحدثت مواقع إخبارية سودانية اليوم، عن ما يفيد بمنح السودان مهلة لتركيا لإخلاء جزيرة سواكن السودانية، وإنهاء العمل بالاتفاقية الموقعة بين الجانبين بشأن الجزيرة.

ووقع الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، اتفاقية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارة الأخير للخرطوم عام 2017، تقضي بتسليم إدارة الجزيرة السودانية الواقعة في البحر الأحمر إلى أنقرة للاستثمار فيها.

وأعلن أردوغان خلال زيارة وصفت بـ”التاريخية” للسودان عن موافقة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير على تخصيص الجزيرة لبلاده لوقت معين بغية ترميمها وإعادتها إلى أصلها القديم، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” مشروعا لترميم الآثار العثمانية هناك.

وقال الدكتور هاني رسلان رئيس وحدة دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لـ”العين الإخبارية” إن القرار المتوقع للمجلس العسكري الانتقالي السوداني سيكون ترجمة عملية لابتعاد السودان الجديد عن محور (قطر–تركيا-التنظيم الدولي للإخوان)، واصفا الخطوة بأنها “تعبر عن رؤية واضحة وناضجة لمصلحة السودان والعالم العربي”. (RT)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫5 تعليقات

  1. هلأ بينت …. وكنت عم أسال حالي ليش مهلكة ال سلول و الخمارات العبرية المتحدة ايدوا الانقلاب على البشير

  2. بللشت حقارة العسكر في السودان وكالعاده العداء لتركيا والعوده الى كلاب الخليج كما حدث تماما في ليبيا ومصر وتونس حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. بل أتوقع العكس .. السودانيون لديهم من رجاحة العقل ما يجعلهم يحافظون على الاتفاقية … والسودانيون شعب حر لم يكن في تاريخه إمعة أو تابعا ..والخزي والعار وسوء الدار للخنازير من قبيلة سعود وقبيلة نهيان ومن سار على دربهم ..

    1. اتمنى ذلك من كل قلبي ليكون اكبر خازوق ياكله ابناء الافاعي قبيلة ابن سعود وقبيلة ابن نهيان و عبيدهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.