” جديرة بالحب و قطعة من قلبي ستبقى فيها ” .. صحافي سوري مقيم في ألمانيا يزور إسرائيل و يتحدث عن تجربته

زار صحافي سوري يعمل مع صحيفة “بيلد” الألمانية، إسرائيل، وكتب عن تجربته.

وكتب محمد ربيع للصحيفة، الثلاثاء، بحسب ما ترجم عكس السير، إنه للمرة الأولى منذ خمس سنوات يكون قريباً من وطنه سوريا.

وأضاف: “عندما هبطت الطائرة في مطار تل أبيب كانت الشمس مشرقة.. أعتقد أن المسافة من هنا إلى سوريا، التي غادرتها مضطراً عام 2014، تستغرق ساعتين فقط بالسيارة”.

وتابع ربيع: “إنها (سوريا) قريبة جداً، لكنها بعيدة جداً.. بالنسبة لنظام بشار الأسد، إسرائيل هي العدو.. زيارتي لإسرائيل ستستغرق ثمانية أيام، وسوف أراها بصورة مختلفة تمامًا، كدولة منفتحة على العالم ومثيرة للاهتمام وجديرة بالحب”، بحسب تعبيره.

وقال ربيع إن الحصول على تأشيرة لإسرائيل ليس سهلاً بالنسبة له كسوري، مضيفاً: “من حسن حظي أنني طالب صحفي في أكاديمية (أكسل شبرينغر)، والتي تتبع تقليدًا جميلًا، وهو منح الطالب في نهاية الدراسة رحلةً إلى إسرائيل، لاستلام شهادة التخرج كمحرر صحفي هناك”.

وتابع: “لقد حذرني أصدقائي سابقاً من أنني سأتعرض لتفتيش دقيق واستجواب صعب في المطار (مطار تل أبيب)، فأجبتهم بأنني أعرف من أين أتيت وإلى أين أريد الذهاب، وأن المسؤولين سيؤدون عملهم فقط… وفي النهاية، تلقيت بعض الأسئلة في المطار من الموظفين، قبل أن يتمنوا لي وقتًا ممتعًا في الأرض المقدسة”.

وحول تفاصيل الزيارة، قال ربيع: “في القدس نتحدث مع الإسرائيليين والفلسطينيين، المدنيين والسياسيين، حول أهمية المكان البارزة، وطابعها الديني والعاطفي الخاص للغاية.. وأمام حائط المبكى، أرى اليهود يصلون، وفي المسجد الأقصى يصلي المسلمون.. إنها مدينة مقدسة للجميع، سواء أكان المرء يؤمن أو لا يؤمن بالله”.

وقال ربيع: “لقد التقيت إسرائيلياً تم طرد أجداده من حلب في الخمسينيات، وحلب هي مدينتي، وقال لي إنه ما يزال من المؤلم رؤية كيف قام نظام الأسد وبوتين بتدمير سوريا”.

وأضاف : “لقد التقيت بالناجين من المحرقة (الهولوكوست) وأنصت لهم بعمق وهم يروون قصصهم.. لقد رجونا أن نعد تقاريراً حول معاداة السامية والعنصرية في ألمانيا وأوروبا، فوعدتهم بأنني سأفعل دائمًا نفس الشيء بالنسبة لليهود كما أفعل بالنسبة للمسلمين”.

وتابع ربيع: “الوجود في إسرائيل يفرض عليك التفكير في إمكانية نجاح التعايش السلمي.. بلد صغير يعكس العالم”.

وختم ربيع بالقول: “في تل أبيب أنظر عبر البحر، وأتذكر أنني يمكن أن أكون في سوريا على متن قارب خلال ساعتين.. وينتابني شعور آخر هو أن قطعة من قلبي سوف تبقى في إسرائيل إلى الأبد.. لقد كانت ثمانية أيام، لكنها مرت كثوان”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫31 تعليقات

  1. تحبك حيه بسبع رؤوس
    ياحرام الصهاينه الفسلطينيين احتلو بلادهم ؟

    انت حمار شي اسرائيل تحتل القدس وتتكلم عن تعايش سلمي ؟
    ياريت تزور قطاع غزه بلكي بحن قلبك على اهل فلسطين وبتكتب شي سطر عنها

  2. اتمنى ان تكون صادقا في دعوتك للسلام – نحن مجتمع لادينيين في ادلب و نخشى الاسلاميين و الطاغية بشار و نتمنى السلام – نريد من الصحافة دعمنا لنكون اساس السلام القادم

    1. قصدك خلفه حافر و عبيده الذين ارتدوا عن دين البعث و مازالوا يرفضون كلمه الحق.

    2. شو دخل الدين بإسترجاع الحقوق المسروقة؟ بما انك لا ديني هل تسمح للص بسرقتك؟ وهل اذا طالبت بحقي او دافعت عن ارضي صرت ارهابي متطرف؟ تبا لك ولأمثالك

    3. انا لاديني و لا اقبل بان تحتل عصابة دينية صهيونية بلادنا من بشار ليهود اوروبا… و من حق كل فلسطيني يرجع معزز مكرم على بلدو .. ولازم يتقدم الصهاينة باعتذار عن كل الي عملوه بشعوب المنطقة باسم الدين

  3. مثال عن تمسيح الجوخ السوري الاصيل. السوري مستعد لمداهنة حتى عدوه ومن احتل ارضه في سبيل تحقيق مصلحة صغيرة. هذا “الصويحف” يعمل مع اقذر صحيفة المانية حيث تهاجم السوريين وتلفق لهم التهم ليلا نهارا ولكن بالنسبة له اهم شيئ هو تأمين رزقه فلا فرق بينه وبين الداعرة التي تبيع نفسها لتأمين رزقها.

  4. لم يكن النظام يحكم سوريا في الخمسينات. المشروع الصهيوني عند قيامه كان دعوة لأي يهودي في العالم و ليس يهود حلب و دمشق و العراق و مصر و غيرهم للهجرة لإسرائيل مقابل امتيازات تشبه كثيرا الامتيازات التي حصل عليها من يهاجر في يومنا هذا الى اوربا من سوريا و بلدان العالم الثالث. بيت تعليم مجاني رعاية صحية أمان الخ و يضاف لذلك جنسية و حياة جديدة. يمكن على اليوتيوب الاطلاع على مقابلات مع العديد ممن هاجر وقتها و الجميع يتفق لم يرغب بالمشاهدة على ان القمع و الاضطهاد الذي كان يحصل لليهود في سوريا مثلا أو مصر كان من المسلمين و ليس من الأنظمة بالدرجة الأولى الأنظمة فقط كانت تسهل هجرة هؤلاء او تقتلهم اثناء محاولتهم الوصول لإسرائيل و في هذا السياق يمكن الاطلاع على قصة مشهورة لاربع اخوات من عائلة الزيبق اليهودية اثناء محاولاتهم الهروب. العداء لليهود هو ضرورة لبقاء الأنظمة الفاشية الفاشلة و منها نظام بشار الجحش و وسيلة ليقمع الناس و يبقى في السلطة تماما مثلما العداء للعرب و الإسلام هو ضرورة لقيام إسرائيل و توسعها. كسوري يؤمن بان نظام الأسد و الأنظمة العروبية و أنظمة الفساد الخليجي هي لعنة كبيرة في حياتنا و للأسف راح ضحيتها الاف و الاف الأبرياء فان أي شي يلغي هذه اللعنة مرحب به و لكن لنتذكر دائما ان هناك ضريبة ستدفع.. و ان الحرب الثابتة في الحياة و منذ القدم هي ليست حرب السلطة و لا السياسة و انما حرب بين ثلاثة اديان تتناوب فيما بينها على حالة الضعيف و القوي الا و هي الإسلام و المسيحية و اليهودية… و لسوء حظنا و لسوء حظنا و لسوء حظنا اننا من المنطقة التي انجبت هذه الأديان الثلاثة.

  5. على هل الحكي والانطباع بكرة ولاد عمو الصهاينة بيعطو الجنسية الاسرائيلية من شان حرية التنقل والسفر يارت كنت شجعاع شوي وحكت عن الجولان او عن معناة اهل غزة وعن احتلال فلسطين وتشريد شعبها كلو مو عايلة وتنتين بعدين على قصة المطار طبعا مالح يفتحو معك تحقيق بالمطار لانو اكيد بيعرفو كل شي عنك من قبل مابعطوك موافقة السفر فلا تمدح كتير فيهم

  6. بغض النظر عن موقفي منك وادانة المباركة التي تريد ان تقدم فيها خدمة لاسرائيل فاني ساعطي رأيي فيك كصحفي فانت منذ الان تمتهن الكذب والمداهنة فاي حب شعرت فيه في دولة احتلت الارض واغتصبت الحقوق ومنها الجولان الذي هو جزء من سوريا التي تدعي حبك لها وغيرتك وحسرتك على فراقها مع اني العن الاسد واتفق معك انه دمر سوريا وقدم لاسرائيل خدمة لم يسبقه اليها احد
    اما كذبتك الكبيرة ادعاؤك انك التقيت باسرة يهودية طردت من حلب في الخمسينات فلم يطرد يهودي واحد من سوريا وانما عملت اسرئيل على تهجيرهم لفلسطين ليحلوا محل شعبها الذي هجروه وانا من حلب واعرف ان اليهود كانوا يتمتعون بكامل حريتهم وكانوا يمسكون زمام التجارة والاموال فيها
    وفي الخمسينات ايها الكاذب كان لليهود ممثلا في البرلمان السوري وهو الدكتور طوطح
    الصحافة ليست مهنة الكذب بل هي لنقل الحقيقة فاترك الصحافة فانها لا تناسبك الا اذا كنت رخيصا يشتريك من يدفع الثمن

    1. لولا ردك عليه لصار عندي شك بالعقلية الحلبية. برافو عليك وبعرف انه مالازم نعمم.

  7. انت الان محبوب من النظام ، وكذاب الذي يقول لك انت ستتعرض للمساءلة القانونية ، عند وصولك الى سوريا ، انه مجرد زيارة سياحية ، ولست هذا الشخص المهم بالنسبة للنظام ، هذا شىء عادي كل سوري لديه جنسيه أو اقامه اجنبيه يحق له زيارته اسراءيل لا مشكله هناك

    1. اي جواز اجنبي عليه اختام دخول اسرائيليه يمنع حامله من دخول الاراضي السورية. هالموضوع لاعلاقة له لا بنظام او عفاريت.. فبرحمه ابوك بلاه اسلوب حكاوي القهاوي

  8. و ما راح على الضفة و غزة و شاف الرفاهية اللي عم تقدمها حماس و اسرائيل لسكان غزة

  9. الحلبية من طول عمرون خونة سابقا الأتراك وهلق لإسرائيل ……تفه

  10. هذا الرجل ليس بصحفي بل طالب عمل يعمل تدريب حرفي لأكسل شبرنغر و هي شركه طباعة و نشر يهوديه الأصل أي أوس بيلدونغ و هوحسب كلامه نال جائزة الرحلة التقليدية للشركة اليهوديه لأنه أنهى التدريب الحرفي على ما يبدوا و طبعاً كأي منافق وجد لنفسه الفرصة لتمسيح الجوخ على أمل أن ينال بعض الشهرة في بداية حياته المهنيه حتى يستطيع أن يجد عملاُ أو تقبله الشركة ضمن ملاك موظفيها, أعتقد أن تصرفه دليل غباء و دليل ظنه أن ألمانيا مثل سوريا يحكمها الفساد و المحسوبية و تمسيح الجوخ.
    أقول لهذا الغبي لو أن ملاك الوظائف لدى شركة أكسل شبرنغر مكتمل سيرموك في الشارع حتى لو قبلت حذاء النتن ياهو شخصياً, فلم يكن هناك أي داعي لبيع نفسك في بداية حياتك المهنية بهذه الطريقة الرخيصة جداُ حتى لو قبلتك صحيفة البيلد تسايتغ الساقطة فهذا لن يشرفك.
    بحثت عنك على مواقع الأنترنت فوجد أنه لا أصل لك, و لكني أزن أنك في سوريا كنت تظبل و تزمر للنظام مقلما تفعل في ألمانيا اليوم.

  11. يبدوا أن هذا الصحيفي نسي أن طيران الكيان الصهيوني يجول و يصول في سماء بلده و يقضف هنا و هناك و بقدرة قادر لا يرى مواقع النظام و لا قصر ابن الفطيسة.

  12. صحيفة بيلد هي صحيفة تروج لاي شي ضد الاسلام والمسلمين و انا اعيش في المانيا واعرف ماذا أقول
    هدا المدعو ربيع تم شراؤه لانه يعمل هناك و أمروه بالكتابة بهذا الشكل
    أصبحت الخيانة والعمال وجهة نظرا !!!!

  13. يؤسفني أن تقول أن أصلك و سوريا بريئة منك و من أمثالك
    الي بتبرأ من أصله ماله أصل ,
    حذاء أبسط شخص في سوريا أعلى مرتبة منك يا خاين
    عبتتفاخر بخيانتك و بعدم عروبتك
    الكرة الأرضية كلها بتعلم مين هم الإسرائيليين و اليهود , و حضرتك يامسقف أفهم من كل هالبشر
    عاجلا” أم آجلا” ستندم أنت و أمثالك ان شاء الله
    مثلك لا يفكر اطلاقا” رح يعرف معنى في النجاح لأنك فاشل و عديم الأصل
    ونهايتك الندم
    اليهود مالهم صاحب و بس تاكول خاذوق و بسرعة ان شاء الله ستعلم مين هم اليهود
    لعنة الله عليك ياخاين

  14. بالمناسبة هذا صحفي مسلم سني و عربي سوري و ليس كردياً إنفصالياً ملحداً

  15. النذالة أحد أوجه الخيانة ولا يمكن للنذل والخائن الا أن يكون كذلك تماماً كذيل الكلب لا يمكنك أن تقوّم اعوجاجه في اللحظة التي يتكلم ذلك النغل عن اسرائيل بهذه الطريقة المقززة فان هذه الأخيرة تقصف سوريا التي يدّعي أنها بلده فتقتل أبنائها وتهدم حضارتها وتهدي قطعة من الجولان المحتل الى عجوز أمريكا الأشمط ! أي نذالة تلك أيها الكائن النكرة والشهادة التي ستمنحك اياها اسرائيل في الصحافة هي نفس الشهادة التي منحتها الى عملاء الاعلام بشتى جنبات الارض وفي مختلف صنوفه وجوهرها هو تمرير خراءات اسرائيل في الأرض والتعبد في محرابها وتلميع صورتها القبيحة والقميئة والمؤقتة …لا بارك الله فيك أيها الوضيع الدون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.