دراسة جديدة : لا يوجد ” جين مثلي الجنس ” قد يؤشر للميول الجنسية

أشارت دراسة جديدة إلى أن الميول الجنسية لا يمكن التنبؤ بها بواسطة “جين مثلي واحد”. وبدلا من ذلك، تؤدي مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية دوراً، وفقا لدراسة نشرت في مجلة “Science”.

وتوفر النتائج نظرة على علم الوراثة المعقد الكامن وراء النشاط الجنسي البشري. لكنها لا تفسر ذلك، بحسب ما كتب فريق دولي من الباحثين الذين حللوا بيانات جينية، جُمعت من قرابة نصف مليون شخص.

قال مؤلفو الدراسة إنه عبر المجتمعات البشرية ولدى الجنسين، أفاد حوالي 2٪ إلى 10٪ من الأفراد بأنهم يمارسون الجنس مع شركاء من الجنس ذاته، إما بشكل حصري أو بالإضافة إلى ممارسة الجنس مع شركاء من الجنس الآخر.

وأجرى الباحثون تحليلات للبيانات لـ 477،522 مشاركاً في استطلاعات الرأي من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ثم أجروا اختبارات مقارنة بين حوالي 15،142 شخصاً في الولايات المتحدة والسويد.

وبحسب شبكة “سي إن إن” فقد ظهر أن عدة مئات من الجينات لها تأثير على النشاط الجنسي. وقال الباحثون إن 5 متغيرات أظهرت تأثيرات كبيرة.

ويمكن أن يعكس ذلك تأثير الهرمونات أو ربما الاختلافات الاجتماعية بين المثليين جنسياً، بحسب ما تكهن مؤلفو الدراسة، الذين قالوا إنه من المحتمل أن تتمتع البيئات الاجتماعية بتأثير أيضاً.

وقال البروفيسور المساعد جريج نيلي بجامعة سيدني لـ “Science Media Center” إن “نقطة الضعف الرئيسية في هذه الدراسة هي أنها تستند في المقام الأول إلى بيانات لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 40 و 70 عاماً في جميع أنحاء المملكة المتحدة.”

ومع ذلك، أظهرت الدراسة أن التوجه الجنسي “ليس بُعداً واحداً، والجاذبية لنفس الجنس لا ترتبط عكسيا بالجاذبية للجنس الآخر”، حيث يجب أن يكون هناك بمثابة فهم اجتماعي أكثر دقة للتوجه الجنسي، بحسب نيلي.

وقال بريندان زيتيتش، كبير مؤلفي الدراسة وباحث وراثي بجامعة “كوينزلاند”، إن الميول الجنسية “تتأثر بالجينات ولكن لا تحددها الجينات،” مضيفاً أن التأثيرات غير الوراثية مهمة أيضاً، لكننا لا نعرف عنها سوى القليل “ودراستنا لا تسلط الضوء عليها.”

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.