” رسم بياني للديكتاتور ” .. صحيفة ألمانية تتحدث عن كتاب ” الأسد أو نحرق البلد “

قالت صحيفة “زود دويشته تسايتوتغ” الألمانية، إن الكاتب والصحفي الأمريكي سام داغر يروي في كتابه “الأسد أو نحن نحرق البلد”، تفاصيل صعود الأسرة الرئاسية السورية، ويصف عالم بشار الأسد.

ويقول الصحفي في مقدمة كتابه: “هذا الكتاب مهدى لجميع السوريين الذين طالبوا بالحرية والكرامة”.

من الصفحة الأولى، يتضح من أي منظور ينظر المؤلف إلى الصراع السوري، إنه يقف بجانب هؤلاء السوريين الذين خرجوا في 2011 في مظاهرات ضد نظام الأسد.

ما وراء القتال والمعارك في سوريا، تكمن معركة غير مسبوقة، لها علاقة بالمعلومات والتوثيق، وهو أمر يرى داغر أنه ضروري ضد هكذا نظام.

ومن أجل حماية ما يقرب من 50 عاماً من التاريخ والتوثيق، ضد تشويهات النظام، تغطي مصادر معلومات داغر 70 صفحة من كتابه.

عمل داغر كمراسل لوول ستريت جورنال من دمشق، وتم طرده من سوريا في 2014، وقد كان شاهد أن الموالين لبشار الأسد لا مشكلة لديهم بفعل أي شيء لضمان بقائه.

إن صفحات الكتاب التي يصف فيها داغر كيف أنشأ حافظ الأسد نظاماً قام بتجميد المجتمع السوري خوفاً، وأورثه لابنه بشار، يمكن وصفها من وجهة نظر غربية أنها غير عقلانية، إلا أنها كانت تصرفات فعالة من وجهة نظر النظام.

فصول الكتاب تتعقب كيفية قمع نظام الأسد للاحتجاجات السلمية منذ البداية، وفي النهاية حاصرت قواته وقصفت كامل الأماكن والأحياء والمدن.

في الفقرات التي يحلل فيها داغر كيف جعلت المماطلة الغربية الأسد يسير عبر “الخطوط الحمراء” بابتسامة باردة وصولاً لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المعارضين ، يستخلص منها نتائج منطقية لما هو عليه حال البلاد الآن، و هذا ما يجعل الكتاب مميزاً.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. الغرب ماطل لسبب واحد فقط و هو الأسد أفضل كلب مسلط على رؤوس الناس خدمهم و ما زال يخدمهم إلى اليوم.

  2. رحيل السيسي سيتبعه هذه المرة رحيل الأسد لأن العالم لم يعد يستطيع تحمل وجود أمثال هؤلاء العملاء الصغار في صفجات التاريخ الأسود لهذه الامه العريقة بالتاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.