تركيا تعلن ترحيل مقاتلين من بينهم ألمان إلى بلادهم

قالت تركيا، الاثنين، إنها رحلت اثنين من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، أحدهما ألماني والآخر أمريكي، في بداية برنامج لإعادة المقاتلين الذين تسببوا في توتر العلاقات بينها وبين شركائها في حلف شمال الأطلسي منذ أن شنت هجومها في شمال سوريا.

ويشعر حلفاء تركيا بالقلق من احتمال فرار مقاتلي الدولة الإسلامية نتيجة لهجومها الذي بدأ الشهر الماضي.

وتتهم تركيا الدول الغربية، وخاصةً في أوروبا، بالتباطؤ الشديد في استعادة مواطنيها الذين سافروا إلى الشرق الأوسط للقتال في صفوف التنظيم المتشدد.

ومنذ أن بدأت هجومها عبر الحدود، تسيطر تركيا على الأراضي من وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تحتجز الآلاف من مقاتلي الدولة الإسلامية وعشرات الآلاف من أفراد أسرهم، وبينهم أجانب.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو الأسبوع الماضي إن أنقرة ستبدأ في إعادة متشددي الدولة الإسلامية إلى بلادهم اعتباراً من يوم الاثنين حتى وإن أسقطت تلك الدول عنهم الجنسية.

وقال المتحدث باسم الداخلية التركية إسماعيل تشاتقلي إن مقاتلاً أمريكياً وآخر ألمانياً رُحلا يوم الاثنين، ولم يحدد المكان الذي رحلا إليه، على الرغم من أن تركيا قالت مراراً إن المقاتلين سيُعادون إلى بلدانهم الأصلية.

وسيجري خلال أيام ترحيل 23 آخرين، جميعهم أوروبيون وأحدهم دنمركي، من المتوقع ترحيله في وقت لاحق من يوم الاثنين، وإيرلنديان وتسعة ألمان و11 فرنسا.

وقال تشاتقلي: “اكتملت جهود تحديد جنسيات المقاتلين الأجانب الذين تم أسرهم في سوريا، وتم الانتهاء بنسبة 90 في المئة من استجوابهم وإخطار الدول المعنية بذلك”، ونقلت عنه وكالة أنباء الأناضول قوله: “ستمضى عملية إعادة المقاتلين الأجانب إلى بلادهم بخطى واثقة”. (REUTERS)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها