بدء الانتخابات الرئاسية الجزائرية وسط رفض و مقاطعة لـ ” المسرحية الهزلية “

فتحت مراكز الاقتراع في الجزائر أبوابها اليوم الخميس أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مرشحين، هم: عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، علي بن فليس مرشح حزب طلائع الحريات، المرشح الحر عبد المجيد تبون، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وعز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي.
وترفض المعارضة الانتخابات وتصفها بأنها “مسرحية هزلية” ، لكن الحكومة المدعومة من قبل الجيش تراها حاسمة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.
وشهدت الجزائر مظاهرات مناهضة للحكومة على مدار الأشهر الماضية.
واضطر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة من منصبه تحت ضغط من احتجاجات الشارع والجيش.
ومنذ ذلك الحين ، يطالب المحتجون برحيل جميع رموز عهد بوتفليقة وإصلاح النظام السياسي بشكل كامل.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية خمسة مرشحين، من بينهم علي بن فليس وعبد المجيد تبون، وهما رئيسا وزراء سابقان في عهد بوتفليقة.
وتظاهر الآلاف من المحتجين في شوارع العاصمة الجزائر عشية إجراء الانتخابات، للتعبير عن رفضهم لإجراء الانتخابات في ظل الظروف الحالية، مطالبين بمقاطعتها.
ويحق لنحو 24 مليون جزائري الإدلاء بأصواتهم في 60 ألف مركز اقتراع بجميع أنحاء الجمهورية، وفقا لأرقام رسمية.
وينتظر الإعلان عن نتيجة الانتخابات غدا الجمعة. (DPA)