مجازر مروعة ترتكبها طائرات بشار الأسد قبل الهدنة المزعومة .. قصف يطال 24 منطقة في إدلب و يوقع عشرات القتلى و الجرحى ( فيديو )

ارتكبت طائرات الأسد وبوتين مجازر مروعة راح ضحيتها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح في إدلب وريفها، السبت، قبل ساعات من سريان “وقف إطلاق النار” المزعوم (يفترض أن يبدأ الأحد).

وقال الدفاع المدني في إدلب، إن حصيلة القصف على محافظة إدلب السبت هو 3 مجازر راح ضحيتها 20 مدنياً إلى جانب 97 مصاباً.

وأضاف أن “8 مدنيين قتلوا بينهم طفل وسيدتان وأصيب 39 شخصا بينهم 10 أطفال و9 نساء،في مجزرة مروعة بمدينة إدلب جراء قصفها بعدة غارات جوية من قبل طائرات الأسد استهدفت شارع وحي سكني وأدت لدمار كبير في منازل المدنيين وآلياتهم”.

وتابع: “في بلدة بنش قتل 3 أطفال و4 نساء وأصيب 25 آخرين بينهم 13 طفل و سيدتان نتيجة استهداف الطيران الحربي التابع لقوات الأسد السوق الشعبي ومنازل المدنيين وسط البلدة، ما أدى لمجزرة بحق المدنيين ودمار كبير في المحال التجارية والحي السكني هناك”.

أما في بلدة النيرب فقد “قتلت طائرات الأسد 5 مدنيين بينهم طفل وسيدتان وأصابت 12 آخرين بينهم 4 نساء و4 أطفال إثر استهداف البلدة بعدة غارات جوية وسط الأحياء السكنية”.

كما أصيب 4 أطفال و3 نساء في بلدة سرمين و6 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة في بلدة معردبسة و4 مدنيين في كدورة بجبل الزاوية ورجل في خان السبل ورجل في كفربطيخ إثر استهداف تلك البلدات بعدة غارات جوية من قبل الطائرات الحربية النظامية، فيما أصيب رجل وامرأة في بلدة سرجة جراء قصف بصواريخ عنقودية على البلدة.

ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف 24 منطقة بـ 55 غارة جوية بفعل طيران الأسد و 39 برميلاً متفجراً بالإضافة إلى 80 قذيفة مدفعية و18 صاروخاً يحمل قنابل عنقودية.

وشمل القصف مدينة إدلب وبلدات بنش وسرمين والنيرب وخان السبل ومعردبسة ومدينة سراقب شرقي إدلب، ومدينة معرة النعمان وبلدات بابيلا وسرجة ومعرزاف وكدورة ودير سنبل والحامدية وكفرومة وداديخ وكفربطيخ بريف إدلب الجنوبي، وبلدات تملنس ومعرشمشة ومعرشمارين ودير الشرقي ومعصران بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالإضافة إلى مدينة معرة مصرين وكفريا شمالي إدلب.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. العاهرة بشار كالجرذ مع بوتين وكالأسد على الاطفال والنساء في ادلب ولكن لو لم تملك طائرات لكان رأسك تدحرج منذ سنين يا ابن العاهرة

  2. مجزرة واحده في حي المهاجرين بدمشق او القرداحه كافيه بإنهاء معاناة ٢٣ مليون سوري الى الأبد.
    اعملوا و خلصونا كفانا ندفع ثمن بقاء القواد.

إغلاق