حلب : قصف هو الأعنف منذ سنوات يطال هذه المناطق .. دعوات لعدم مغادرة المنازل و الإعلام الموالي يتحدث عن تقدم جديد ( فيديو )

شنت ميليشيات بشار الأسد حملة قصف هي الأعنف منذ سنوات على أطراف حلب والمدن والبلدات المحيطة بالمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، وسط أنباء تناقلتها وسائل إعلام موالية تفيد بتقدم بري ملحوظ.

وبعد قصف صباحي طال خلصة والحميرة والقراصي وبرنة وزيتان وخان طومان، وغير من المناطق، أمطرت راجمات النظام المتمركزة بين الأبنية السكنية في منقطة جمعية الزهراء، مناطق الراشدين وغابات الأسد وجمعية الصحفيين والليرمون بعشرات الصواريخ.

ودعا الإعلام الموالي سكان المناطق المتاخمة للجبهة (حلب الجديدة – جمعية الزهراء – …) إلى عدم الخروج من منازلهم وعدم إرسال أطفالهم إلى المدارس، كما تم الإعلان عن تأجيل الامتحانات المقررة في جامعة حلب يوم الأحد، إلى موعد لاحق.

وأضافت مصادر إعلامية موالية أن “الجيش سيطر على جمعية الصحفيين وغابات الأسد، غربي حلب، بشكل كامل”.

يأتي ذلك في وقت تواصل قوات النظام فيه تقدمها بريف إدلب واقترابها من السيطرة على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. استخدام المدنيين كدروع بشريه هو جريمة حرب بإمتياز و ما قام به النظام الفاشي المجرم أمس من وضع راجمات الصواريخ بين البيوت و المنازل و قصف المناطق الأخرى من خلالها بحيث لا يكون أمام المعارضة أي خيار سوى قصف مناطق حلب السكنية المكتظة بالسكان هو جريمة حرب.
    اتمنى من المعارضة في الخارج توثيق الشهادات و تخزين الأدله لأجل المحكمة الدوليه في لاهاي لأن هذه الجريمه واضحه بالكامل لا يمكن للنظام الفاشي إنكارها بأي شكل من الأشكال.
    اعتقد أن غايه النظام من هذه المسرحية الاجراميه هو إره.ا .ب الشعب فقط لأن ما قام به أمس لا يغيير الوضع على الجبهات في شيء بل حتى عزوف المعارضة عن رد القصف حرصاً على حياة الأبرياء من المغلوب على أمرهم لن يكون طويلاً لأن الراجمات هي أهداف عسكرية مشروعه و لا بد للمعارضة من تدميرها غي النهاية.

  2. طريق القدس يبدأ من حلب و يمر من ادلب و الطريق طويل و حق الرد محفوظ و حصري على الشعب السوري.

  3. نظام لا يشبع من دماء السوريين يبدوا أنه يحاجة لدولارات لذا يهاجم مناطق الدولار كما ادعى ثيادتو.

إغلاق