قائد شرطة مدينة هندية يقتل زوجته و عائلتها بسلاح الخدمة ! ( فيديو )

قتل كولويندر سينج، قائد شرطة مدينة موغا الواقعة في ولاية البنجاب الهندية، زوجته راجويندر كور، وحماته وشقيق وشقيقة زوجته، حيث فتح عليهم النار دون تمييز، صباح الأحد، باستخدام سلاح الخدمة الذي كان بحيازته، من نوع بندقية كلاشنكوف AK 47؛ ما أسفر عن وفاتهم على الفور.

وذكرت صحيفة ”تايمز أوف إنديا“ الهندية، أن سينج (49 عاما)، والذي أدخل سابقا استخدام الغاز المسيل للدموع في موغا، كما وسمح بحيازة فرق الشرطة لسلاح كلاشنكوف AK 47، ارتكب المجزرة بحق زوجته وعائلتها، داخل منزل عائلة الزوجة؛ إثر خلافات مالية بينهم، ثم سلّم نفسه للشرطة في وقت لاحق.

ووفق ما 1كرت شبكة “إرم نيوز”، تعود الخلافات لسنوات، عندما أنشأ سينج مزرعة خنازير على أرض مملوكة لأسرة زوجته في القرية، حيث كان لديه بعض التحفظات والشكوك حول العائدات المالية من المزرعة.

وفي يوم السبت الماضي، ذهب مع زوجته إلى منزل عائلتها، للحديث حول الأمر، حيث احتدم النقاش بينهما، ليصل إلى الاشتباك بالأيدي.

وعلى إثره، تقدمت العائلة ببلاغ للشرطة، وطلبت منها سحب سلاحه؛ والذي يشكل تهديدا على حياتهم، مضيفة في البلاغ أنه قد يستخدم السلاح حسب مزاجه.

وبدورها، نقلت الشرطة سينج من عمله في موغا إلى مركز شرطة دارامكوت في ولاية هيماشال براديش الهندية، ولكنه عاد صباح أمس الأحد، ونفذ جريمته وهو في نوبة غضب.

وأصيب في المذبحة ابنة شقيق زوجته البالغة من العمر 10 أعوام بجروح، وتم إدخالها إلى المستشفى، بينما نجا حماه بوهار سينغ واثنان من أبنائه كولويندر وهارجيندر سينغ، حيث كانوا حاضرين وقت وقوع الحادث.

وقال كولويندر شقيق زوجة المتهم في شكواه للشرطة: ”إن المتهم كان أطلق النار على أسرة زوجته في عام 2014، وتم اعتقاله آنذاك، ثم توصلت الأطراف المتنازعة إلى حل وسط، في وقت لاحق، وتم سحب القضية ضده، مطالبا بفتح تحقيق في كيفية السماح لسينج باستخدام بندقية هجومية كسلاح للخدمة في الشرطة، برغم إدانته السابقة.

وأكد المحقق هاريندربال سينغ، اعتقال المتهم وتوجيه تهمة القتل إليه، وبدء التحقيق في كيفية حيازته لسلاح الخدمة، برغم وجود بلاغ سابق ضده حول إطلاقه النار على زوجته من سلاح الخدمة قبل سنوات.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها
إغلاق