ألمانيا و تركيا تبديان التضامن المتبادل عقب الهجوم العنصري في هاناو

عقب الهجوم العنصري في مدينة هاناو الألمانية، أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ونظيره التركي سليمان صويلو رغبتهما في التعاون في مكافحة الكراهية والعنصرية.
وكتب الوزيران في بيان مشترك، نُشر الثلاثاء: “ألمانيا وتركيا متفقتان على ضرورة عدم بزوغ بذرة الكراهية”.
وجاء في البيان أن أفضل طريقة لتجنب الصدام بين الأديان ورؤية الأفراد للعالم هي تعزيز التعاون، وكتبا: “نريد استغلال كافة القنوات المتاحة على نحو مكثف، التعايش السلمي المشترك يتطلب خبرة وتقدير متبادل”.
يُذكر أن قناصاً ألمانياً (43 عاماً) قتل بالرصاص قبل أسبوعين تسعة أفراد منحدرين من أصول أجنبية في مدينة هاناو الألمانية، وأصاب آخرين، وبعد ذلك، قام بقتل والدته (72 عاماً) ثم انتحر.
وبحسب المعلومات الحالية، فإن الجاني كان يتبنى أفكاراً عنصريةً وكان مريضاً نفسياً.
وكتب الوزيران أن من بين الضحايا أفراداً منحدرين من أصول تركية، مؤكدين مساعي سلطات التحقيق في كشف ملابسات الجريمة، موضحين أن السلطات تسعى لمعرفة ما إذا كان الجاني تصرف منفرداً أم كان على اتصال بيمينيين متطرفين أو إرهابيين.
وجاء في البيان أنه يتعين مواصلة مكافحة التطرف اليميني وكراهية الأجانب بحسم عقب وقوع ثالث هجوم إرهابي يميني في ألمانيا في غضون شهور قليلة.
وأضاف الوزيران: “بهذه الجرائم يريد الجناة بث الشقاق وتعزيز الأحكام المسبقة المتبادلة والتحريض بين فئات المجتمع بأكمله، لكننا لن نسمح بذلك.. رد الفعل المتعقل من الفئات المتضررة، على وجه الخصوص الأتراك وكافة الألمان المنحدرين من أصول تركية يعتبر إشارة مشجعة على أننا لن نسمح بأن يفرقنا الإرهاب”. (DPA)