الليبراليون ينتقدون مطالبة الاشتراكيين بإنهاء وجود الأسلحة النووية الأمريكية في ألمانيا

انتقد الحزب الديمقراطي الحر (الحزب الليبرالي) في ألمانيا قيادات من الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمطالبتهم بإنهاء تمركز الأسلحة النووية الأمريكية في ألمانيا.

وقالت المسؤولة عن سياسة الدفاع بالحزب الليبرالي ماري أغنيس شتراك-تسيمرمان، السبت: “إن مطالبة رئيس كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالبرلمان الألماني (بوندستاج) رولف موتسينيش بهذا الإنهاء لتواجد الأسلحة النووية الأمريكية في ألمانيا تعد إشارة خاطئة في الوقت الخطأ”.

وأضافت شتراك-تسيمرمان أن النزاع الدائم بين صفوف الائتلاف الحاكم بشأن السياسة الخارجية والأمن يضر بصورة ألمانيا في العالم.

وحذرت شتراك- تسيمرمان من هذا الأمر، قائلةً: “من السذاجة الاعتقاد أن تأثير ألمانيا على استراتيجية الأسلحة النووية بحلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد سحب الأسلحة النووية منها سيكون مماثلاً لتأثيرها قبل سحبها”.

وأضافت شتراك- تسيمرمان أنه في وقت يتعرض فيه حلف شمال الأطلسي لضغوط يتوجب على ألمانيا إدراك مسؤوليتها داخل الحلف، وعليها أن تتخذ قراراً عاجلًا بشأن ما سيخلف طائرات التورنيدو في الخدمة.

وأردفت شتراك-تسيمرمان، قائلةً: “البرلمان الألماني يجب بناء على ذلك أن يفسح الطريق لإيجاد سلاح يخلف طائرات التورنيدو”.

كان موتسنيش قال في تصريحات لصحيفة “تاغيس شبيغل” الألمانية: “سيحل وقت تلغي فيه ألمانيا مستقبلاً تواجد هذه الأسلحة”، كما أيده في ذلك نوربرت فالتر بوريانس الشخصية البارزة في الحزب الاشتراكي خلال لقاء مع صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ”. (DPA)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها