الرئيس الألماني يدين العنف في مدينة ألمانية

أدان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير اندلاع العنف في مدينة لايبتسيغ الألمانية.

وقال شتاينماير، الأربعاء، في مدينة دريسدن، عاصمة ولاية سكسونيا الواقعة شرقي ألمانيا: “يجب أن يكون هذا الأمر واضحًا: القانون الأساسي (الدستور الألماني) يضمن حرية التجمع والتظاهر.. إنه يعطي كل شخص الحق في النزول إلى الشوارع لإبداء رأيه، لكنه لا يبرر العنف”.

وذكر شتاينماير أن الديمقراطية تعيش على حل النزاعات سلمياً، وقال: “كل من يمارس العنف في سياق المظاهرات يرتكب جرائم جنائية.. كل شخص مسؤول عن هذا سيعامل كمجرم”.

يُذكر أن مظاهرات اندلعت أيام الخميس والجمعة والسبت الماضية في لايبتسيغ، وتعرض فيها رجال الشرطة للرشق بالحجارة والزجاجات والمفرقعات على يد ملثمين، وكان السبب في اندلاع أعمال الشغب إخلاء السلطات لمنزل احتله أشخاص بوضع اليد.

وقام شتاينماير صباح الأربعاء بزيارة متحف التاريخ العسكري في دريسدن، حيث شاهد معرض “الحرب تصنع أمة.. كيف نشأت الإمبراطورية الألمانية”، ويدور المعرض حول تأسيس الإمبراطورية الألمانية كدولة قومية قبل 150 عامًا، كما يسلط الضوء أيضًا على يوم الوحدة الألمانية، الموافق الثالث من تشرين الأول عام 1990. (DPA)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها