ابتكار مذهل .. ألواح شمسية مصنوعة من نفايات الطعام

حصل طالب الهندسة الفلبيني كارفي إهرن مايغ على جائزة “جيمس دايسون” العالمية؛ كأول فائز عالمي في مجال الاستدامة، حيث تحوَّل النفايات إلى مادة يمكنها توليد طاقة نظيفة من الأشعة فوق البنفسجية.

على عكس الألواح الشمسية التقليدية التي تعمل فقط في ظروف صافية ويجب أن تواجه الشمس مباشرة لأنها تعتمد على الضوء المرئي، فإن مادة “AuReus” الشفافة المبتكرة قادرة على جمع الطاقة من الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية التي تمر عبر السحب.

ونتيجة لذلك فهي قادرة على إنتاج طاقة تزيد عن الألواح التقليدية بما يقارب 30%.

وبحسب “الخليج أونلاين”، يمكن وضع مادة “AuReus” على النوافذ أو الجدران، وتعمل على التقاط الأشعة فوق البنفسجية المرتدة من الأرصفة والأبنية المحيطة، وتحويل المباني بأكملها إلى مزارع شمسية عمودية.

وتأخذ المادة اسمها من الشفق القطبي، وهو مستوحى من الفيزياء التي تشغل الأضواء في جو الكرة الشمالية.

المادة مصنوعة من نفايات المحاصيل الزراعية بعد أن تمر بعملية طحن واستخراج عصائرها، ثم يتم ترشيحها أو تقطيرها ونقعها.

وفي هذا الإطار يقول مايغ الفائز بالجائزة، وهو طالب في جامعة “مابوا” في العاصمة الفلبينية: “بهذه الطريقة يمكن استخدام هذه الألواح كمستقل مباشر، كما يمكن دمجها بسهولة في أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الحالية نظراً لأن ناتجها الكهربائي مناسب لمثل هذه الأنظمة”.

ويعتمد نحو ربع السكان في الفلبين على القطاع الزراعي في معيشتهم، ولكن بسبب الإحترار العالمي تتأثر الصناعة بظواهر مناخية متكررة ومتطرفة، ما أدى إلى تدمير أكثر من ستة ملايين هكتار من المحاصيل بين عامي 2006 و2013، مسببة خسارة تقدر قيمتها بنحو 3.8 مليارات دولار.

ويتم تصنيع تلك الألواح ونفع المزارعين من خلال إعادة توظيف بعض المحاصيل التي كانت متعفنة في الحقول.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها