سفير سابق لبشار الأسد : الملكة الراحلة كانت تحب ” شوكولا غراوي ” التي أرسلها لمكتبها كل عام

قال سفير بشار الأسد السابق في لندن، إن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، كانت تحب شوكولا سورية كان يرسلها لها.
وقال السفير سامي الخيمي، في منشور عبر حسابه في فيسبوك: “كانت تحب شوكولا غراوي التي كنت أرسلها لمكتبها كل عام .. وتجيبني برسالة تقدير”.
وأضاف: “حادثتها مطولاً مرتين خارج إطار اللقاءات البروتوكولية، مرة عندما قدمت أوراق اعتمادي (أبقتني بحضرتها أكثر من ٤٠ دقيقة خلافاً للعرف) ومرة في إحدى مناسبات حفلة الحديقة في قصر باكنغهام”.
وتابع: “ذكرت لي أن جزءاً من ثوبها في مناسبة اعتلاء العرش كان من البروكار الدمشقي”.
وعن ولي عهدها قال: “شارلز – الملك الجديد- هو عاشق حلب. وقد حادثني مكتبه وأنا في بيروت طالباً هاتف عائلة بطل تدمر خالد الأسعد لتعزيتهم بوفاته … وكان يقول لي كلما التقاني في لندن بأنه يتمنى زيارة حلب لكن وزارة الخارجية في لندن لا تتيح له ذلك”.
وتابع: “كانت سيدة أنيقة، ذكية وفي غاية التهذيب أسوة بشعبها المهذب رغم أن شعبها بالمقابل يجيد أحياناً إخفاء ما يضمره تحت ستار من الكلام المنمق”.
وأكمل: “كان من عادة قصر باكنغهام دعوة السفراء القدامى الى العشاء والنوم في القصر مرة على الأقل لكن الخارجية البريطانية لم تشأ الموافقة على دعوتي. كذلك تم استبعادي من حضور عرس الأمير وليام رغم توجيه القصر دعوة لي- بالمقابل أسعدني الحصول من الاعلام على كاريكاتور يصورني مطروداً من العرس مع طوني بلير وغولدن براون رؤساء الوزارة السابقين”.
وختم: “جميل يا سيدتي أنك عشت قرابة قرن في موقع رفيع في أحد أكثر البلدان تحضراً بينما لم يتح لي البقاء فيه سوى ثماني سنوات في موقع أدنى بكثير … ستحصلين قريباً على جنازة عظيمة في بلد يعرف كيف يكرم كباره .. وداعاً صاحبة الجلالة”.
وأمضى خيمي في منصبه 8 سنوات، واستدعاه النظام عام 2012 استباقاً لطرده، بعد التصريحات البريطانية المدينة لقمع النظام للثورة وقتله المدنيين.
ولم يتسن لعكس السير التحقق من صحة ما ذكره خيمي في منشوره، من مصادر مستقلة أو موثوقة.
