صحيفة ألمانية : متخصصون سوريون في الصيدليات الألمانية .. لولا المهاجرون السوريون ما كانت الأمور لتسير على ما يرام

إن أرهفت السمع وبالغت في التركيز، فإنك لن تجدأ أي خطأ أو شبهة بوجود لكنة أجنبية على الإطلاق، يتحدث السوري سومر حنا اللغة الألمانية بطلاقة وبلاغة، رغم أنه لم يك يعرف سوى القليل من الكلمات قبل سنوات.
بهذه المقدمة بدأت صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية مقالاً لها بعنوان “متخصصون سوريون في الصيدليات الألمانية .. لولا المهاجرون السوريون ما كانت الأمور لتسير على ما يرام” تحدثت فيه عن الأعداد الكبيرة للصيادلة السوريين العاملين في ألمانيا، والذين أنقذوا هذا القطاع الذي يعاني من نقص العاملين.
وأضافت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، أن السوريين هم الفئة الأجنبية الأكبر العاملة في هذه المهنة في ألمانيا حالياً، وعرجت أيضاً على ذكر التفوق الرقمي المماثل للأطباء السوريين، وهم الذين تصدروا قائمة الممارسين الأجانب.
وفي عام 2022 شارك في امتحان اللغة التخصصي المطلوب النجاح به لممارسة المهنة في ألمانيا 984 شخصاً من 68 جنسية، كان أكثر من نصفهم (410) سوريون، مسجلين رقماً قياسياً (النساء بينهم أكثر من الرجال).
وتنقل الصحيفة عن إحدى الصيدلانيات السوريات الممارسات قولها إن الجانب الفني والعملي المتعلق بالمهنة لا يمثل مشكلة بالنسبة لها، الصعوبة الأكبر كانت باللغة.
وسلطت الصحيفة الضوء أيضاً على وضع الصيدلة في سوريا، وكيف أنها تختلف تماماً عنها في ألمانيا، حيث أنه لا وجود لتأمين صحي في سوريا للمواطنين، ويتمتع الصيادلة هناك بهامش حرية أكبر عندما يتعلق الأمر بتقديم استشاراتهم ونصائحهم للمرضى الذين لا يستطيعون على سبيل المثال الذهاب إلى الأطباء.