ألمانيا : سلطات ولاية ترحل امرأة من أقلية الإيغور إلى الصين بدلاً من تركيا

 

رحّلت سلطات ولاية نيدرساكسن الألمانية امرأة من أقلية الإيغور إلى الصين، على الرغم من أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) كان قد حدّد تركيا كدولة الهدف للترحيل، وفق ما أفادت به مجلة دير شبيغل نقلًا عن وكالة الأنباء dts.

وأثارت الحادثة قلقًا واسعًا بسبب المخاطر التي قد تواجهها المرحَّلة عند عودتها إلى إقليم شينجيانغ، بما في ذلك الاحتجاز والتعذيب، بحسب منظمات ممثّلة للإيغور. 

وقالت منظمات الإيغور إن الخطوة تمثل انتهاكًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية المنصوص عليه في القانون الدولي، داعية السلطات الألمانية إلى توضيح ملابسات التنفيذ ومراجعة إجراءات الترحيل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.

وتأتي الإدانة في سياق مواقف أوروبية وألمانية سابقة تشدّد على عدم إعادة أفراد مهدّدين بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. 

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية من الجهات المسؤولة في الولاية حول أسباب تغيير وجهة الترحيل وآليات التنسيق بين السلطات المختصة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها