مسؤول روسي : العملية العسكرية الأميركية ضد فنزويلا أكدت ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية إلى أقصى حد

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديميتري ميدفيديف إن العملية العسكرية الأميركية ضد فنزويلا أثبتت أن أي دولة قد تكون عرضة للضغط أو الاستهداف، ما يستوجب تعزيز قدراتها المسلحة إلى أقصى حد ممكن.
وأضاف ميدفيديف أن “السماح للأثرياء الوقحين بتغيير النظام الدستوري أمر غير مقبول”، مشددًا على أن الضمانة الوحيدة للحماية الموثوقة للدول تكمن في امتلاك ترسانة قوية، وفي مقدمتها الأسلحة النووية.
وانتقد المسؤول الروسي ما وصفه بـ“الصمت شبه الكامل” من جانب أوروبا الديمقراطية حيال ما يجري في فنزويلا، معتبرًا أن هذا الموقف يثير تساؤلات حول ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات الدولية.
وختم ميدفيديف تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث في فنزويلا يمثل درسًا واضحًا للدول بشأن أهمية الاعتماد على قدراتها الذاتية في حماية سيادتها واستقرارها.