هولندا : مقتل شاب و فتى سوري في امستردام وسط ظروف غامضة

تم التعرف على طالبي لجوء سوريين، وهم مراهقون قُتلوا في حديقة بأمستردام؛ ولم يتم إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن.
قالت وسائل إعلام هولندية، إن تم التعرف على هوية المراهقين اللذين قُتلا رمياً بالرصاص في حديقة بأمستردام في وقت متأخر من ليلة رأس السنة، وهما طالبا لجوء سوريان.
وكان الشاب البالغ من العمر 18 عاماً يقيم في مركز استقبال يضم حوالي 80 شخصاً في شارع سلوترفيغ، وذكرت الشرطة أن الفتى الآخر البالغ من العمر 16 عاماً كان يقيم في دلفت، لكنه كان يقضي معظم وقته في نفس مركز الاستقبال بأمستردام.
وربما استهدف الشابان على خلفية نزاع مستمر بين شبان من أمريكا الجنوبية وآخرين من سوريا.
وقد عُثر عليهما مصابين بطلقات نارية على جسر في حديقة بيت فيديكبارك في نيو ويست في وقت متأخر من ليلة الخميس.
ويبحث المحققون عن المسلح، لكنهم لم يتأكدوا بعد من تورط أكثر من مشتبه به في أعمال العنف.
وقد يكون الصراع المستمر هو الدافع وراء حادثة طعن فتى يبلغ من العمر 16 عامًا في مدرسة موندوس كوليدج الثانوية في شارع بورغيميستر هوغيرسترات الشهر الماضي، وقد تعرض الفتى للطعن في ساقه صباح اليوم الأخير من الدراسة قبل عطلة الشتاء، وتم احتجاز ستة طلاب.
ورغم امتناعها عن التعليق على الدافع المشتبه به، وصفت عمدة أمستردام، فيمكي هالسيما، الحادثة بأنها “بداية سيئة” للعام الجديد، وذلك خلال مقابلة مع قناة AT5 يوم الجمعة.
وقالت: “موت شابين صغيرين، جريمة قتل، أمر مروع حقًا”. وأضافت أن الأمر كان “مؤلمًا ومأساويًا” بشكل خاص، إذ كانا يبحثان عن بداية آمنة في بلد جديد، “ثم ينتهي بهما المطاف هكذا”.
وأفاد متحدث باسم وكالة اللجوء (COA) لوكالة الأنباء الوطنية (ANP) بأن الوكالة قدمت المساعدة وخدمات الاستشارة لنزلاء مركز سلوترفيغ بعد اكتشاف جرائم القتل. كما امتنعت الوكالة عن التعليق على الدافع، محيلةً هذه الأسئلة إلى الشرطة.
ولم يُصدر المحققون بعدُ أي وصف لأي شخص يُعتبر مشتبهاً به في جريمة القتل المزدوجة التي وقعت على الجسر في الحديقة. وقد تم تكليف وحدة الجرائم الكبرى بالقضية، وطلبت السلطات من أي شخص لديه معلومات أو مقاطع فيديو من المنطقة الاتصال بالشرطة.