حتى في حال سلام دائم .. ميرتس: لا جنود من الجيش الألماني إلى أوكرانيا

أوضح المستشار الألماني أن ألمانيا لن ترسل قوات ألمانية إلى الأراضي الأوكرانية لتأمين السلام، حتى في حال تحقق سلام دائم بين أوكرانيا وروسيا.
وأشار فريدريش ميرتس (الحزب الديمقراطي المسيحي CDU) إلى أنه لا يتصور سوى تأمينٍ محتمل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وقال ميرتس عقب اجتماع حلفاء أوكرانيا في باريس: «يمكن أن يشمل ذلك، على سبيل المثال، أن نقوم بعد وقف إطلاق النار بتسجيل قوات لصالح أوكرانيا على أراضٍ تابعة لحلف الناتو المجاورة».
ويعني ذلك أن ميرتس سيكون مستعدًا لنشر قوات من الجيش الألماني في بولندا أو في دول أخرى مجاورة لأوكرانيا ضمن حلف الناتو، لكن ليس داخل أوكرانيا نفسها.
وأضاف أن نوع وحجم المساهمة الألمانية سيُحَدَّدان من قبل الحكومة الألمانية الاتحادية والبرلمان (البوندستاغ)، وذلك بعد توضيح شروط وقف إطلاق النار.
وقال ميرتس: «نحن لا نستبعد من حيث المبدأ أي شيء».
وأوضح المستشار أن من بين الشروط الأساسية وجود ضمانة أمنية قوية وملزمة قانونيًا من الولايات المتحدة، إضافة إلى ما يُعرف بـ“الدعم الخلفي الأميركي” (Backstop) لتأمين أي التزام أوروبي، معربًا عن قناعته بأن الولايات المتحدة مستعدة لذلك.
وأكد: «ألمانيا ستواصل مساهمتها سياسيًا وماليًا، وكذلك عسكريًا».
وفي بداية المؤتمر الصحفي، الذي انطلق متأخرًا بنحو 45 دقيقة، اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطوة رمزية، للتوقيع على خطة مشتركة تتعلق بالقوات، وهي إعلان نوايا لتشكيل قوة دولية بعد وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني إن المحادثات كانت تهدف إلى منح أوكرانيا مزيدًا من الأمن والقوة، مشيرًا إلى أن بلاده تعتمد على شركائها وعلى خطوات يمكن أن توفر أمنًا حقيقيًا.
وكتب زيلينسكي على منصة X: «يجب أن تسير الدبلوماسية والمساعدة الحقيقية جنبًا إلى جنب. روسيا لا توقف هجماتها على بلادنا، ونحن بحاجة الآن إلى تعزيز الدفاع الجوي لحماية شعبنا، ومجتمعاتنا، والبنية التحتية الحيوية».