ألمانيا : ترحيل جديد لمواطن سوري إلى بلاده

رحّلت ألمانيا مجددًا مواطنًا سوريًا مُدانًا بارتكاب جرائم جنائية إلى بلاده، في خطوة تُعد الثانية من نوعها منذ التغيير السياسي في سوريا نهاية عام 2024.
وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن الرجل البالغ من العمر 32 عامًا كان قد دخل في صدام متكرر مع القانون، وصدر بحقه في عام 2020 حكم نهائي بالسجن لعدة سنوات بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والاعتداء الجسدي.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية لصحيفة «بيلد» إن «مجرمًا سوريًا آخر جرى ترحيله اليوم إلى سوريا على متن رحلة جوية منتظمة»، موضحًا أن المرحَّل «أُدين عدة مرات بجرائم عنف ومخدرات».
وأضاف أن الرجل كان موقوفًا في سجن مدينة بورغ بولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث نُقل من هناك إلى المطار قبل ترحيله، وقد أُقلِع به في وقت متأخر من بعد ظهر الثلاثاء.
وتُعد هذه العملية ثاني عملية ترحيل قسري إلى سوريا منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد أن كانت عمليات الترحيل إلى سوريا متوقفة لسنوات طويلة. وكانت ألمانيا قد نفذت أول عملية ترحيل من هذا النوع قبيل أعياد الميلاد، بحق سوري كان يقيم في مدينة غيلسنكيرشن، وأُدين بجرائم السطو المسلح الخطير والاعتداء والابتزاز.
من جهتها، أعربت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا-أنهالت، تامارا تسيتشانغ (من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، عن شكرها لوزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت (من الحزب الاجتماعي المسيحي)، معتبرة أنه «هيّأ الشروط التشغيلية اللازمة لإتاحة ترحيل المجرمين السوريين إلى سوريا».
بدوره، قال دوبرينت في تصريحات لصحيفة «بيلد»: «نرحّل المجرمين، بما في ذلك إلى سوريا وأفغانستان. من يرتكب جرائم هنا لا يُسمح له بالبقاء. لمجتمعنا مصلحة مشروعة في أن يغادر المجرمون البلاد»، مؤكدًا أن وزارته ماضية في تنفيذ هذه السياسة «بحزم».