ملخص أحداث الأربعاء في حلب .. نزوح و أوضاع إنسانية صعبة و بيانات و بيانات مضادة و تعليقات خارجية و أنباء عن وساطة أمريكية

ملخص أحداث الأربعاء في حلب .. نزوح و أوضاع إنسانية صعبة و بيانات و بيانات مضادة و تعليقات خارجية و أنباء عن وساطة أمريكية
أعلن الجيش السوري عبر الإعلام الرسمي أن جميع المواقع العسكرية التابعة لقوات «قسد» داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تُعد أهدافًا عسكرية مشروعة، وذلك على خلفية التصعيد الواسع الذي نفذته الميليشيا باتجاه أحياء المدينة وارتكابها انتهاكات بحق المدنيين.
ودعا الجيش أهالي الأحياء المذكورة إلى الابتعاد الفوري عن مواقع انتشار قوات قسد حرصًا على سلامتهم، وفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية.
كما أعلنت فتح معبرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، المعروفين لسكان المنطقة، وذلك حتى الساعة الثالثة ظهرًا، بهدف تأمين خروج المدنيين وتسهيل حركتهم بأمان.
—
القيادة العامة لقسد:
– حيّا الشيخ مقصود والأشرفية محاصران بالكامل من قبل فصائل حكومة دمشق منذ أكثر من ستة أشهر.
– الحيّان لا يشكّلان بأي حال من الأحوال تهديداً عسكرياً، ولا يمكن أن يكونا منطلقاً لأي هجوم على مدينة حلب.
– الادعاءات حول وجود نية أو تحرّك عسكري لقواتنا انطلاقاً من هذين الحيّين كاذبة ومفبركة.
– هذه الادعاءات تُستخدم كذريعة لتبرير الحصار والقصف والمجازر المرتكبة بحق المدنيين.
– نؤكد بشكل قاطع أننا لا نملك أي وجود عسكري في مدينة حلب.
– ندعو الدول الضامنة والجهات المسؤولة داخل الحكومة السورية التي تدّعي الحرص على الوحدة الوطنية إلى تحمّل مسؤولياتها الفورية.
– ندعو هذه الجهات إلى العمل على الوقف الفوري للحصار والقصف والهجوم العسكري.
– نحذّر من أن استمرار هذا العدوان على المدنيين سيقود إلى تداعيات خطيرة.
—-
بيان حكومي رداً على بيان قسد:
سانا – أكدت الحكومة السورية أن ما ورد في بيان قوات سوريا الديمقراطية بشأن الأوضاع في مدينة حلب، ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني، ويخالف اتفاقية الأول من نيسان عام 2025.
وقالت الحكومة في بيان اليوم: إن تأكيد قوات سوريا الديمقراطية عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، يُعد إقراراً صريحاً يُعفيها كلياً من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، ويؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفقاً للدستور والقوانين النافذة.
وشددت الحكومة السورية على أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض، وتُمارَس دون أي تمييز على أساس العرق أو الانتماء، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه.
وقال البيان: إن الجهات المعنية تؤكد أن من نزحوا من مناطق التوتر هم من الأهالي المدنيين حصراً، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين غادروا مناطقهم خوفاً من التصعيد، وقد لجؤوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، الأمر الذي يشكّل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة السورية وقدرتها على توفير الحماية والأمن لهم، ويدحض الادعاءات التي تزعم بوجود تهديد أو استهداف موجّه ضدهم.
ولفت بيان الحكومة إلى أن الإجراءات المتخذة في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تأتي حصراً في إطار حفظ الأمن، ومنع أي أنشطة مسلحة داخل المناطق السكنية أو استخدامها كورقة ضغط على مدينة حلب، مع الالتزام التام بحماية المدنيين وضمان سلامتهم وعدم التعرض لممتلكاتهم.
وشدد البيان على أن الدولة السورية تجدد مطالبتها بخروج المجموعات المسلحة من داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية وتدعو إلى تحييد المدنيين بشكل كامل عن أي تجاذبات سياسية أو إعلامية، وترفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار، وتؤكد أن أي مقاربة للأوضاع في مدينة حلب يجب أن تنطلق من مبدأ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وبما يضمن أمن وكرامة جميع المواطنين دون استثناء.
—
– بحسب وسائل الإعلام الرسمية فإن قصف قسد أودى بحياة 4 مدنيين، إلى جانب عشرات المصابين (بينهم أطفال) أما وسائل الإعلام والمصادر المقربة من قسد فإن قصف القوات الحكومية للأشرفية والشيخ مقصود أودى بحياة 4 مدنيين، وإصابة 26 آخرين (بينهم أطفال).
– الرئيس المشترك لمجلس حيّي الشيخ مقصود والأشرفية نوري شيخو: جميع أنواع الأسلحة استُخدمت ضد المدنيين، أُصيب 48 شخصاً في الهجمات، والقصف لا يزال متواصلاً، الفصائل تتخذ النازحين رهائن لديها، اعتقال عشرات العائلات والشباب على طريق عفرين.
– فوزة يوسف الرئيسة المشتركة لهيئة التفاوض لشمال وشرق سوريا: إعلان هيئة العمليات التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة الحرب ضد سكان حيي شيخ مقصود والأشرفية هو خطأ استراتيجي، سيكون للإعلان تداعيات لا يمكن تجنبها، هذه الحرب فرضت من قبل قوى خارجية، ومع الأسف تم الرضوخ لها، إننا مع الحوار والحل السلمي لكن في الوقت نفسه سنحمي أنفسنا أمام كل هجوم.
—
قناة الحرة الأمريكية : الآلاف يفرون في حلب .. وساطة دولية بين قسد والحكومة السورية
تجددت الاشتباكات الأربعاء بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية”قسد” في حلب، شمالي سوريا لليوم الثاني على التوالي.
وبعد هدوء نسبي خلال ليل الثلاثاء، عاد القصف صباحا وزادت حدته بعد الظهر.
وقالت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الكردية الذاتية لشمال وشرق سوريا، إن جهود وساطة دولية جارية لخفض التصعيد. ونقلت رويترز عن “مصادر مطلعة” أن الولايات المتحدة تقوم بوساطة.
وكان الجيش السوري أعلن أن المواقع العسكرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لسيطرة قسد “هدف عسكري مشروع”. وتوقعت مصادر أن يشن الجيش عملية عسكرية واسعة.
وفتحت الحكومة ممرات إنسانية لتمكين المدنيين من الفرار من الأحياء التي تشهد توترا ونقلتهم على متن حافلات. وقال مصدر من قوات الإنقاذ التابعة للدفاع المدني الحكومي إن عدد الفارين يقدر بنحو 10 آلاف شخص.
وتوصلت حكومة دمشق العام الماضي إلى اتفاق مع قسد ينص على الاندماج الكامل بحلول نهاية عام 2025 لكن الجانبين لم يحرزا تقدما يذكر.
—
– سانا: أعلنت محافظة حلب، تمديد تعليق الدوام في المدارس والجامعات داخل المدينة ليوم الخميس، فيما تُرك قرار استئناف العمل في المؤسسات والمديريات الحكومية لتقدير المديرين والمسؤولين، وذلك نظراً لاستمرار الأوضاع الراهنة، وحرصاً على السلامة العامة.
– وزير الإعلام: الإجراءات الأمنية التي تتخذها الدولة السورية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، جاءت في أعقاب التصعيد الخطير لتنظيم قسد الذي استهدف المرافق المدنية وأدى إلى ارتقاء وإصابة العديد من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال.
– وزير الإعلام: الجيش العربي السوري يرد على مصادر النيران التي تطلقها المجموعات المسلحة من الحيين تجاه المواطنين، مشيراً إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات في محيط الحيين لحماية المدنيين، وأكدت أن فرض الأمن والاستقرار مسؤولية الدولة.
– وزير الإعلام: الأشرفية والشيخ مقصود يخضعان لاتفاق الأول من نيسان الذي جاء بعد اتفاق العاشر من آذار، مشيراً إلى ضرورة التفريق بين اتفاق العاشر من آذار الذي يحدد احتمالية انضمام هياكل “قسد” إلى الدولة السورية، واتفاق الأول من نيسان الذي يحصر الحيين بتسوية أمنية وسياسية.
– سانا: أعلن الدفاع المدني السوري إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف مدني اليوم، معظمهم من الحيين المذكورين، استجابةً للأوضاع الإنسانية الناجمة عن القصف المستمر الذي تتعرض له عدة أحياء في المدينة من قبل تنظيم قسد.
– سانا: رصدت إحدى كتائب الاستطلاع في الجيش العربي السوري قيام تنظيم قسد بتفخيخ الطرق الرئيسية والفرعية بحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وكذلك قيامه بتفخيخ العديد من الممتلكات العامة والخاصة في الشوارع بالمدينة.
—
مسعود برزاني يعلق على أحداث حلب في بيان رسمي:
إنّ التغيّرات السياسية في سوريا شكّلت فرصةً جيدة لإيجاد خارطة حلٍّ مناسبة تضمن مراعاة الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا ومعالجة جميع القضايا الخلافية. ومن هذا المنطلق بذلنا جهوداً دؤوبة مع جميع الأطراف، إيماناً بضرورة حلّ كل الخلافات والمشكلات عبر الحوار وبالطرق السلمية.
ورغم ذلك، فإن الأوضاع الخطيرة وما يدور حالياً من قتال وعنف في مدينة حلب يثير قلقاً بالغاً ويشكّل خطراً على حياة المدنيين والمواطنين الأبرياء، وسط وجود تهديدات بارتكاب تطهير عرقي ضد الكورد في تلك المنطقة.
وعليه، أدعو أصحاب السلطة في سوريا إلى عدم تحويل خلاف سياسي إلى نزاع قومي، وعدم السماح بأن يواجه المواطنون الكورد في حلب الضغوط والقمع والتهجير من أرض الآباء والأجداد، أو أن يقعوا تحت طائلة التطهير العرقي، كما أطلب من الأطراف الكوردية، ولا سيّما قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بذل كل ما في وسعها من أجل وقف القتال والاشتباكات، ومنع إراقة المزيد من الدماء، وأن يعمل الطرفان بجدّية من أجل اعتماد نهج الحوار والتفاوض لحلّ المشكلات؛ فلا يمكن أن يكون وجود خلاف سياسي سبباً في تعريض حياة المدنيين للخطر أو وقوع تطهير عرقي ضد الشعب الكوردي، فذلك يُعدُّ جريمةً ضد الإنسانية وتترتّب عليها نتائج خطيرة لا يُحمَد عُقباها.
—
منظمة العفو الدولية: مع ورود تقارير عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في مدينة حلب واستمرار نزوح السكان، تزداد المخاوف من المزيد من التصعيد بعد ثلاثة أيام من الأعمال العدائية بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية. ندعو كلا الطرفين إلى الاحترام الكامل لالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط. ويجب عليهما وقف الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية فورًا والامتناع عن استخدام الأسلحة التي لا تميّز بين مدنيين وعسكريين بطبيعتها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بدون تأخير. كما على الطرفَيْن اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وتسهيل المرور الآمن والطوعي وبدون عوائق للفارين من العنف – بدون أذى أو عرقلة أو تخويف.
رووداو عن الخارجية الأمريكية: نراقب الوضع في حلب عن كثب، ونحث الجميع على ضبط النفس، ينبغي على جميع الأطراف التركيز على كيفية بناء سوريا سلمية ومستقرة تحمي وتخدم مصالح جميع السوريين، بدلاً من دفع البلاد مجدداً إلى دوامة من العنف.
إدارة عفرين التابعة للحكومة السورية لرووداو: 20000 عائلة عادت من الشيخ مقصود والأشرفية إلى عفرين.. لم يبق أحد في العراء وتوجهوا إلى أقاربهم.
رووداو عن أسايش حلب: تواصل فصائل تابعة لحكومة دمشق، ولا سيما فصيلي “العمشات” و”الحمزات”، تصعيدها العسكري، هذه الفصائل استهدفت منزلاً سكنياً في منطقة الشقيف بصاروخين، ما أدى إلى أضرار مادية، إضافة إلى تنفيذ هجوم بواسطة مسيّرة انتحارية استهدف سوق الحي الغربي، هجمات الفصائل استمرار واضح لاستهداف الأحياء السكنية.
سانا: “يواصل تنظيم قسد استهداف أحياء مدينة حلب المجاورة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، كما يمنع مئات الأهالي من الخروج من الحيين عبر إطلاق الرصاص حولهم وإرهابهم”.