الزنجبيل يتوج نباتاً طبياً للعام 2026 في ألمانيا بعد إعادة تقييم فوائده الصحية

 

أُعلن في ألمانيا عن اختيار الزنجبيل نباتًا طبيًا للعام 2026، في خطوة استندت إلى إعادة تقييم علمية لفوائده الصحية، وفق ما جاء في بيان صادر عن «دائرة دراسة التاريخ التطوري لعلم النباتات الطبية»، التي اتخذت القرار بالتعاون مع «الجمعية الألمانية للعلاج بالنباتات الطبية».

وأوضح البيان أن الزنجبيل استُخدم منذ العصور القديمة كعلاج طبيعي، وأن المراجعات الحديثة أكدت إمكانية الاستفادة منه لدى البالغين في الوقاية من دوار السفر، وكذلك في العلاج العرضي لاضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة ذات الطابع التشنجي، إضافة إلى حالات فقدان الشهية المؤقت، والمساهمة في تخفيف آلام المفاصل الخفيفة وأعراض الزكام البسيطة.

وأشار القائمون على الاختيار إلى أن الحسم جاء بعد إعادة تقييم الفعالية الصحية للزنجبيل من قبل الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA)، وتحديدًا لجنة الأدوية العشبية التابعة لها (HMPC)، حيث أُدرجت بعض الاستخدامات الجديدة ضمن التقييم الرسمي للزنجبيل.

في المقابل، نبهت الجهات العلمية إلى أن قاعدة البيانات العلمية ليست موحّدة بالكامل، ولا سيما فيما يتعلق باستخدام الزنجبيل ضد دوار السفر، مؤكدة أن نتائج الدراسات لا تزال متفاوتة.

كما حذّر الخبراء من تفاوت جودة منتجات الزنجبيل المتداولة في الأسواق، إذ أظهرت دراسة على مكملات غذائية اختلافًا كبيرًا في محتوى مادة «جينجيرول» الفعالة، تراوح بين صفر و9.43 ميليغرامات لكل غرام.

وبحسب الوكالة الأوروبية للأدوية، قد تترافق بعض استخدامات الزنجبيل مع آثار جانبية محتملة، من بينها اضطرابات المعدة، التجشؤ، حرقة المعدة، والغثيان، ما يستدعي الاعتدال في الاستهلاك والانتباه إلى جودة المنتج المستخدم.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.