بيانات حديثة : فوارق واضحة بين الولايات الألمانية .. هذه هي نسبة اللاجئين العاملين فعلياً

 

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن الوكالة الاتحادية للعمل وجود فوارق واضحة بين الولايات الألمانية في نسب تشغيل اللاجئين، في وقت تتزايد فيه أعداد العاطلين عن العمل لفترات طويلة، ما يكلّف الدولة مليارات اليوروهات سنويًا.

وبحسب الأرقام، فإن أقل من نصف اللاجئين (49.2%) القادمين من ثماني دول تُعد من أهم دول اللجوء غير الأوروبية يعملون فعليًا في ألمانيا.

وتشمل الإحصاءات مواطني أفغانستان، إريتريا، العراق، إيران، نيجيريا، باكستان، الصومال وسوريا، وقد جرى احتساب العاملين بعقود خاضعة للتأمين الاجتماعي أو بوظائف جزئية، وذلك حتى آب/أغسطس 2025.

وسجل غرب ألمانيا نسبة تشغيل بلغت 49.7%، مقابل 46.5% في الولايات الشرقية.

وكانت ساكسونيا-أنهالت في ذيل القائمة بنسبة 43.1% فقط، تلتها براندنبورغ (43.2%) ومكلنبورغ-فوربومرن (44.2%)، بينما سجل زارلاند أدنى نسبة في غرب البلاد بـ 44.6%.

وجاءت ساكسونيا في المرتبة الثانية عشرة بنسبة 46.2%، تلتها شليسفيغ-هولشتاين (47.7%) وسكسونيا السفلى (47.8%)، فيما بقيت هيسن (48%) وشمال الراين-وستفاليا (48.2%) دون المتوسط الاتحادي بقليل. وبلغت تورينغن المتوسط الوطني بنسبة 49.2%.

في المقابل، تجاوزت ولايات راينلاند-بفالتس (49.4%) وبادن-فورتمبيرغ (52.1%) وبافاريا (54.2%) المعدل العام، بينما تصدرت هامبورغ القائمة بنسبة 54.7%، كأعلى ولاية في تشغيل اللاجئين.

ويرى البروفيسور هيربرت بروكر، رئيس قسم أبحاث الهجرة وسوق العمل في معهد أبحاث سوق العمل والمهن، أن المدن الكبرى توفر فرصًا أفضل لاندماج اللاجئين في سوق العمل، بسبب تنوع الوظائف المتاحة فيها، مقارنة بالمناطق الريفية.

وأشار بروكر إلى أن هامبورغ تتقدم منذ سنوات في ملف دمج اللاجئين، مرجعًا ذلك إلى نجاح سياسات الاندماج التي تشمل دورات اللغة، والتعليم، والتدريب، والتوظيف، مضيفًا أن تقدم ولايتي بافاريا وبادن-فورتمبيرغ يعود أيضًا إلى قوة اقتصادهما.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.