ألمانيا : طالب عراقي تم ترحيله في وقت سابق يعود إلى شتوتغارت بعد أشهر من الغياب

 

عاد رمزي عواط نابي، الطالب العراقي الذي وُصِف بأنه من أبرز حالات الترحيل والإبعاد في ألمانيا خلال العام الماضي، إلى مدينة شتوتغارت بعد ما يقرب من ستة أشهر قضاها في العراق.

ووصل نابي، البالغ من العمر 24 عامًا، يوم الأحد إلى مطار شتوتغارت-لاينفيلدن-إيختردينغن وسط ترحيب حار من العائلة والأصدقاء، الذين احتفلوا بعودته أمام صالة الوصول وسط بعض الزخم الإعلامي.

وكان نابي قد تم ترحيله من ألمانيا في أغسطس 2025، بالرغم من أنه طالب متفوق ومدرّسٌ سابقًا في مدرسة ثانوية ألمانية، حيث أنهى دراسته الثانوية بمعدل ممتاز (1.5) قبل أن يبدأ دراسة هندسة الطاقة والبيئة في جامعة في إسلينغن.

تمكّن نابي من العودة إلى ألمانيا بفيزا طالب مُصدّرة في القنصلية الألمانية في أربيل، وتُصدَّر هذه التأشيرة لمدة عام، مما يتيح له استكمال دراسته.

وتحوّل قضيته إلى قضية وطنية مثيرة للجدل في ألمانيا، إذ أثارت مزاعم بشأن معاملة الطالب والتعامل مع ملف اللجوء، لا سيما في ظل الانتقادات المتكرّرة لسياسات ترحيل اللاجئين والطلبة الذين يواجهون خطر الإبعاد رغم اندماج واضح في المجتمع.

بعد وصوله، أعلن نابي أنه سيبدأ قريبًا تدريبًا مهنيًا لدى شركة في منطقة ويستر فالدكرايس، بناءً على اتفاقات ودعم من أصدقاء ومعارف ساندوه خلال غيابه.

جمعيات محلية وأفراد أطلقوا حملة تبرعات لدعم نابي وتأمين احتياجاته المالية، وقد تجاوزت قيمة التبرعات حوالي 14,000 يورو لتغطية تكاليف الدراسة والمعيشة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.