الأمم المتحدة: عودة 1.4 مليون لاجئ لسوريا ومليوني نازح لمناطقهم

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، عودة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري إلى البلاد، وقرابة مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية منذ سقوط نظام الأسد، بعد تراجع زوال الأسباب التي دفعتهم للمغادرة.
وقالت متحدثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسوريا، سيلين شميت، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة إن “1.4 مليون لاجئ عادوا إلى سوريا، بينما عاد ما يقرب من مليوني نازح داخلي إلى ديارهم”.
وأضافت أن “ما يقولونه لنا هو أنهم يريدون العودة ولم شملهم مع عائلاتهم، لأن الأسباب التي دفعتهم إلى الفرار لم تعد موجودة الآن”.
وأوضحت شميت أن المفوضية تدعم اللاجئين الذين يقررون العودة، في حدود قدراتها والتمويل المتاح لديها في بعض المجالات ذات الأولوية”، مشيرة إلى تقديم مساعدات في مجال النقل، والمنح النقدية.
ومن بين أولويات المساعدات التي تقدمها المفوضية، بحسب شميت، توفير المأوى للعائدين، والحصول على دخل وتوفير سبل العيش.
وأضافت: “يقول الكثيرون لنا إنه إذا توفرت لهم فرص عمل، فستُحل جميع المشاكل الأخرى”.
وأوضحت أن المفوضية لديها شبكة تضم نحو 79 مركزا مجتمعيا في جميع أنحاء سوريا، تقدم مساعدات الحماية.
وعن تلك المساعدات، قالت إن “المفوضية تعنى أولا وقبل كل شيء الوصول إلى الاستشارات المتعلقة بالوثائق المدنية، كما تعمل في مجال دعم الصحة النفسية”.
وعلى صعيد متصل، ذكرت المتحدثة الأممية أن نحو 80 بالمئة من قرابة 100 ألف شخص نزحوا من شمال شرقي سوريا جراء التصعيد الأخير مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، عادوا إلى ديارهم
وأفادت شميت بأن “عددا ممن نزحوا في شمال شرقي سوريا موجودون في مخيمات”.
وأضافت: “نحاول تقديم المساعدة في تلك المخيمات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث نوفر لهم الخيام لكي يتمكنوا من الحصول على مأوى آمن”.
وتحدثت شميت عن الوضع في مخيم الهول الذي زارته المفوضية قبل أيام، مضيفة أن قوات الحكومة السورية الموجودة هناك أكدت لهم دعمها للمفوضية والجهات الفاعلة الإنسانية لتقديم المساعدة لسكان المخيم، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وذكرت أن المفوضية والأمم المتحدة على النطاق الأوسع تعمل بالتعاون مع جهات فاعلة أخرى وبعض المنظمات غير الحكومية، على تنظيم إعادة سكان المخيم إلى ديارهم، وكذلك مساعدتهم في إعادة الاندماج. (ANADOLU)