ألمانيا : هجمات عابرة للحدود واتهامات بمحاولة قتل .. القصة الكاملة لـ “عصابة المطرقة”

 

ما تزال قضايا ما يُعرف بـ«عصابة المطرقة» اليسارية المتطرفة تشغل أجهزة التحقيق الأوروبية، في وقت أعاد فيه برنامج Spiegel TV فتح الملف وتسليط الضوء على خلفيات هذه الهجمات.

وتُتهم المجموعة بتنفيذ اعتداءات عنيفة ضد نازيين جدد داخل ألمانيا وخارجها، ولا سيما في المجر، بلغت حدّ الاشتباه بمحاولات قتل في بعض الحالات.

وتُحاكم محكمة درسدن العليا سبعة متهمين من جماعة «أنتيفا الشرق» منذ نوفمبر الماضي، فيما صدرت أحكام بحق مشاركين آخرين، بينما تُحاكم المتهمة مايا ت. (24 عامًا) في المجر على خلفية اعتداء هناك.

وفي التقرير، يربط خبير التطرف توم مانيفيتس نشأة «عصابة المطرقة» بأحداث «اقتحام كونيفيتس» عام 2016، عندما هاجم أكثر من 200 نازي جديد حيًّا محسوبًا على اليسار جنوب مدينة Leipzig، مخلّفين أضرارًا بالمحال واعتداءات على أشخاص. ويصف مانيفيتس تلك الأحداث بأنها «صدمة حقيقية» لا تزال تؤثر في المشهد اليساري بالمدينة حتى بعد مرور نحو عشر سنوات.

وبحسب التقرير، نُشرت لاحقًا قائمة بأسماء وعناوين وصور المشاركين في الهجوم، وكان هدف «أنتيفا الشرق» هو الانتقام، إذ ترى Bundesanwaltschaft أن المجموعة بقيادة المشتبه به يوهان غ. (32 عامًا) كانت تعتزم ملاحقة الأسماء واحدًا تلو الآخر.

ويشير مانيفيتس إلى أن أحد الدوافع الأساسية لدى «أنتيفا الشرق» هو اعتقادها بأن الدولة لا تبذل ما يكفي لمواجهة اليمين المتطرف، ما دفعها إلى «أخذ القانون بيدها»، والنظر إلى الدولة على أنها «محايدة أكثر من اللازم»، أو حتى «جزء من المشكلة».

كما يوضح الخبير أن الهجمات نُفذت بتنظيم محكم وتقسيم واضح للأدوار بين عناصر الحماية والمهاجمين ومن يؤمّن الانسحاب باستخدام رذاذ الفلفل، لافتًا إلى أن هذه العمليات يُشتبه بأنها جرى التدريب عليها داخل قاعة تابعة لنادي Chemie Leipzig الذي ينافس في دوري الدرجة الإقليمية.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.