صحيفة ألمانية : العودة إلى سوريا غير واردة .. عائلة سورية تتمسك بحياتها في وطنها الجديد

بعد أكثر من عام على سقوط نظام بشار الأسد وانتهاء الحرب الدامية في سوريا، لا تزال مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم الأصلي محل جدل واسع في ألمانيا. إلا أن عائلة سورية تقيم في بلدة ساربك بولاية شمال الراين-وستفاليا تؤكد أن العودة إلى سوريا بالنسبة لها «غير واردة على الإطلاق».
وفي حديث لصحيفة Westfälische Nachrichten، عبّر ربّ الأسرة محمد فتحي عن موقفه بوضوح، رافعًا جواز سفره الألماني قائلاً: «أنا ألماني». وأكد الرجل البالغ من العمر 52 عامًا أنه لا يستطيع، حتى اليوم، تخيّل العودة إلى وطنه الأم، رغم مرور أكثر من عام على التغيير السياسي في سوريا.
وتضم العائلة الأب والأم رنيم وأبناءهما إيمان ولانا وعصام، إضافة إلى طفلهم آدم هنري، وتحمل العائلة بأكملها الجنسية الألمانية.
ويؤكد أفرادها أنهم وجدوا في ألمانيا الاستقرار والأمان والمستقبل، وهو ما يجعل فكرة العودة إلى سوريا مرفوضة تماماً بالنسبة لهم.
ورغم انتهاء الحرب رسميًا، ترى العائلة أن الظروف في سوريا لا تزال غير مناسبة للعيش، سواء من ناحية الأمان أو الاستقرار أو مستقبل الأطفال، مشددة على أن حياتهم اليوم باتت مرتبطة بألمانيا، التي أصبحت وطنهم الفعلي.