احتجاجات في مدن ألمانية بعد حكم قاسٍ بحق ناشطة ألمانية في هنغاريا

شهدت عدة مدن في ألمانيا، السبت، مظاهرات احتجاجية عقب صدور حكم بالسجن لثماني سنوات بحق ناشطة ألمانية، أدانتها محكمة في بودابست على خلفية هجمات عنيفة وقعت عام 2023.
وخرج مئات المتظاهرين في مدن من بينها برلين وهامبورغ ولايبزيغ ودريسدن، مطالبين بإلغاء الحكم ونقل المتهمة إلى ألمانيا، معتبرين أن المحاكمة اتسمت بطابع سياسي ولم تستوفِ معايير العدالة.
وبحسب الشرطة، شارك نحو 550 شخصاً في مظاهرة ببرلين انطلقت من أحد أحياء وسط المدينة، فيما قُدّر عدد المشاركين في لايبزيغ بنحو 500 متظاهر، دون تسجيل إصابات خطيرة.
وكانت المحكمة المجرية قد أدانت الناشطة على خلفية مشاركتها في هجمات استهدفت أشخاصاً يُشتبه بانتمائهم إلى التيار اليميني المتطرف، مستخدمة أدوات حادة وعصي معدنية، ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، أربعة منهم بجروح وُصفت بالخطيرة.
ورفضت المحكمة وقف تنفيذ العقوبة، معتبرة أن الوقائع مثبتة، مع الإشارة إلى إمكانية الطعن بالحكم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
من جهته، وصف والد المتهمة الحكم بأنه «محاكمة سياسية»، مؤكداً أن القرار جاء في سياق ضغوط سياسية، فيما يطالب أنصارها بإعادتها إلى ألمانيا لمحاكمتها هناك وفق النظام القضائي الألماني.
وتعود القضية إلى شباط عام 2023، عندما وقعت سلسلة اعتداءات في العاصمة المجرية، قبل أن يتم توقيف المتهمة لاحقاً في ألمانيا وتسليمها إلى المجر، في خطوة أثارت جدلاً قانونياً وحقوقياً واسعاً.