مظلوم عبدي : مديرو و موظفو الإدارة الذاتية سيبقون في أماكنهم

 

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أن مديري وموظَّفي الإدارة الذاتية سيبقون في أماكنهم، على رأس عملهم، كما هم، ولن يتم عزلهم، مضيفاً أن معبر سيمالكا سيبقى على حاله.

ويوم الإثنين، (9 شباط 2026)، قدم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، في كلمة موجهة إلى أهالي الحسكة ونازحي عفرين وسري كانيه، توضيحات حول الاتفاق المبرم في (29 كانون الثاني 2026)، مع الحكومة السورية.

قال مظلوم عبدي: “لقد كتبنا في الاتفاق [مع دمشق] أن مديري وموظفي الإدارة الذاتية سيبقون في أماكنهم”.

تحدث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، عن مصير الهيئات التابعة للإدارة الذاتية وأعلن: “لقد شكلنا لجنة تضم الرئيس المشترك لإقليم الجزيرة في الإدارة الذاتية، وهناك محافظ، والذين يأتون من الدولة من دمشق سيتفاوضون معهم بشأن الهيئات الموجودة، التي ستتحول إلى مديريات”.

وبخصوص مصير معبر سيمالكا الواقع على الحدود بين إقليم كوردستان وروجافا كوردستان، قال مظلوم عبدي: “سيمالكا سيبقى كما هو، مديرها وموظفوها وأمنها سيبقون كما هم، لكن وفداً من دمشق سيشرف على بعض الشؤون المتعلقة بالدولة مثل فحص جوازات السفر”.

أشار القائد العام لقسد، إلى الجانب العسكري من الاتفاق وقال: “سيتم تشكيل فرقة من قوات قسد تتألف من ثلاثة ألوية، لواء في الحسكة، ولواء في قامشلو، ولواء في ديرك”.

يوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026)، نشرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مضمون اتفاقها مع الحكومة السورية.

وأعلنت قسد، أنها اتفقت على وقف إطلاق النار بينهما، وذلك وفقاً لاتفاق شامل وتفاهم بشأن عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية للجانبين.

وبحسب الاتفاق، ستنسحب القوات العسكرية من خطوط المواجهة بينهما، وستدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة وقامشلو، كما سيبدأ دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قسد.

جاء في الاتفاق أنه سيتم تشكيل لواء آخر لقوات كوباني في إطار فرقة الجيش ضمن حدود محافظة حلب.

يختص جزء آخر من الاتفاق بين قسد ودمشق بالوحدات الإدارية، بحيث يتم دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين. (rudawarabia)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.