ألمانيا: احتجاجات ضد إنشاء محطة ترحيل في مطار ميونيخ

 

تواجه خطط توسيع مطار ميونيخ عبر إنشاء ما يُعرف بـ“محطة إعادة الترحيل” موجة اعتراض من عشرات المنظمات والمبادرات المدنية في المدينة. ويحذّر منتقدون من أن يتحول المطار مستقبلاً إلى مركز رئيسي لعمليات الترحيل على مستوى ألمانيا وربما الاتحاد الأوروبي.

وبحسب تقرير، أطلقت نحو 50 منظمة – من بينها مجلس اللاجئين البافاري ومجلس لاجئي ميونيخ، ومنظمة مضيفي الطيران المستقلة، وتحالف “الوقوف ضد العنصرية” – حملة تدعو مجلس بلدية ميونيخ إلى إعلان موقف واضح ضد المشروع.

وتُعد مدينة ميونيخ، إلى جانب الولاية والحكومة الاتحادية، شريكاً في ملكية شركة مطار ميونيخ. ومن المقرر أن يبحث مجلس الإشراف في الشركة المشروع قريباً، فيما تعود الكلمة الفصل بشأن توسيع أرض المطار إلى حكومة منطقة بافاريا العليا.

حالياً، يضم مطار ميونيخ منشأة مشتركة للعبور واحتجاز الترحيل، وتُنفذ عمليات الإبعاد عبر المبنى رقم 1. غير أن المشروع الجديد يهدف إلى إنشاء محطة أكبر مخصصة لإعادة الترحيل، مهيأة لاستيعاب ما يصل إلى 100 شخص يومياً. وللمقارنة، بلغ متوسط عدد المحتجزين تمهيداً للترحيل في عام 2024 نحو تسعة أشخاص يومياً.

وكانت إدارة المطار قد أنشأت مطلع عام 2022 منشأة مشتركة للعبور واحتجاز الترحيل. أما المحطة الجديدة فستكون مخصصة لطالبي اللجوء المرفوضين أو الذين صدرت بحقهم أحكام جنائية، وستدار من قبل الشرطة الاتحادية.

ومن المخطط أن يبدأ البناء في يونيو/حزيران 2026، على أن يُستكمل المشروع بحلول نهاية عام 2027.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.