أكثر من مليون خسارة في أوكرانيا دون تغير يذكر على الجبهات .. الحرب تتحول إلى استنزاف طويل الأمد

على الرغم من مرور أربع سنوات منذ بداية الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، لا يزال الصراع مستمرًا بلا نهاية واضحة، مع خسائر بشرية هائلة وتحركات قليلة على الأرض، بحسب تحليل نشرتـه Frankfurter Rundschau.
تشير التقارير إلى أن عدد الخسائر العسكرية (قتلى وجرحى ومفقودين) على الجانبين تجاوز أكثر من مليون شخص، فيما الخطوط الأمامية تشهد تغييرات طفيفة فقط رغم سنوات من القتال المكثف.
في موقع مثل Stepnohirsk، الذي أصبح رمزًا للقتال الدامي، تقل مدة بقاء الجندي الروسي في بعض نقاط القتال إلى حوالي 12 دقيقة فقط، ما يعكس حجم الضغط الذي يتعرض له الجيش الروسي على الأرض.
يذكر أن الحرب، التي كانت متوقعة في بداياتها أن تنتهي سريعًا، تحولت إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، مع استمرار دعم الدول الغربية لأوكرانيا، في حين تواجه روسيا انتقادات دولية وتتعرّض لخسائر بشرية وعسكرية كبيرة.
الحرب أدت حتى الآن إلى أحد أكثر الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مع تأثيرات عميقة على السكان المدنيين والاقتصادات والبُنى التحتية في المنطقة.