لوف: خوض كأس العالم في دولة تخوض حرباً أمر خطير

أعرب يواكيم لوف، المدرب السابق للمنتخب الألماني، عن مخاوفه بشأن سلامة المشاركين في كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كما أكد راينر بونهوف لاعب ألمانيا السابق أنه ليس واثقاً مما إذا كان ينبغي مشاركة المنتخب في النسخة المقبلة.
وقال لوف لصحيفة “كولونيا إكسبريس” دارت نقاشات قبل كأس العالم 2018 في روسيا، لكن اللعب في بلد يخوض حرباً حقيقية يعد أكثر خطورة. فالوضع السياسي يلقي بظلاله على البطولة تماماً.
ولا تزال الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران مستمرة، كما أعقب مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو روبين أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ”إل مينشو”، على يد الجيش المكسيكي الشهر الماضي، موجة من العنف.
وتحدث لوف، الذي قاد ألمانيا للفوز بلقب كأس العالم في البرازيل عام 2014، يوم الاثنين في فعالية ركّت على بطولات كأس العالم السابقة، بحضور راينر بونهوف، الذي ساهم في فوز ألمانيا الغربية ببطولة 1974، وعدد من الفائزين الآخرين بكأس العالم.
وقال بونهوف وسط تصفيق حار، بحسب ما نقلته صحيفة إكسبريس: لا أدري إن كان ينبغي عليكم المشاركة أصلاً.
وأضاف بونهوف، متحدثاً عن الدولتين المضيفتين: في ظل الظروف الراهنة، أرى أن كندا هي الدولة الوحيدة المحايدة. لا أرغب في مقاطعة أي بطولة لكأس العالم، فنحن نعشق كرة القدم. لكننا بحاجة ماسة للتفكير في الإجراءات الأمنية، التي لم نتطرق إليها بعد.
وقال بونهوف، الرئيس الحالي لنادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، إنه “لا يرغب بالذهاب” إلى المكسيك بسبب الوضع الأمني هناك.
وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد استبعد في يناير مقاطعة كأس العالم، رغم دعوات داخلية آنذاك لتوجيه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكان ذلك قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير. (alarabiya)