وقفة في بون للمطالبة بالكشف عن مصير صحافية ألمانية مختفية في سوريا

أثار اختفاء الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان في سوريا موجة قلق متزايدة في ألمانيا، وسط مطالبات بالكشف عن مصيرها، خاصة بعد تنظيم فعاليات تضامنية في مدينة بون شارك فيها صحفيون ونشطاء.
وتعود تفاصيل القضية إلى منتصف شهر يناير/كانون الثاني 2026، حيث فقدت ميشيلمان – وهي صحفية حرة عملت مع وسائل إعلام كردية – في مدينة الرقة شمالي سوريا، بالتزامن مع سيطرة قوات تابعة للحكومة السورية الانتقالية على المنطقة.
وبحسب معلومات متداولة، يُرجح أن الصحفية اختُطفت أو تم احتجازها، فيما تشير بعض التقارير إلى احتمال اعتقالها من قبل قوات مرتبطة بالحكومة السورية، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وأكدت عائلة الصحفية أنها لا تملك أي معلومات دقيقة عن مصيرها منذ اختفائها، بينما تواصل وزارة الخارجية الألمانية التحقيق في القضية بالتعاون مع جهات دولية، في ظل غموض كبير يحيط بظروف اختفائها.
كما أُفيد أن ميشيلمان كانت من بين قلة من الصحفيين الموجودين في المنطقة خلال التصعيد العسكري، حيث كانت تغطي أوضاع الإدارة الذاتية الكردية، قبل أن تنقطع أخبارها بشكل مفاجئ.
وفي هذا السياق، شهدت مدينة بون وقفات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصيرها، وسط دعوات للضغط على الجهات المعنية في سوريا من أجل تقديم معلومات واضحة حول مكان وجودها، خاصة مع تزايد المخاوف من احتجازها لدى إحدى الميليشيات المسلحة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ألمانية.