ميرتس يثير الجدل في ألمانيا عبر الحديث عن ” تفجر العنف في المجتمع ” و ربطه بالهجرة

أثار المستشار الألماني فريدريش ميرتس جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة في البرلمان، حيث حذر من تصاعد خطير في معدلات العنف داخل المجتمع، مشيراً إلى وجود ارتباط مع ملف الهجرة.
وخلال جلسة مساءلة حكومية في البوندستاغ، قال ميرتس إن ألمانيا تشهد “عنفاً متفجراً في المجتمع، سواء في الواقع أو في الفضاء الرقمي”، مؤكداً ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة وعدم تجاهل أسبابها.
وأضاف المستشار أن الحديث عن الهجرة يجب أن يكون جزءاً من النقاش العام حول الأمن، معتبراً أن تناول الأسباب الكاملة للظاهرة أمر ضروري لفهم الوضع ومعالجته.
وجاءت تصريحات ميرتس رداً على نقاش داخل البرلمان حول قضايا العنف، بما في ذلك ما يُعرف بـ”العنف الرقمي”، في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل ألمانيا بشأن الأمن المجتمعي.
وتفتح هذه التصريحات الباب أمام جدل سياسي واسع، خاصة في ظل الانقسام الحاد بين الأحزاب حول العلاقة بين الهجرة والجريمة، حيث يرى مؤيدو ميرتس ضرورة تشديد السياسات الأمنية، بينما يحذر منتقدوه من التعميم وربط قضايا معقدة بعوامل محددة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوسع تشهده ألمانيا حول الأمن والهجرة، وسط مطالب متزايدة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة العنف وتعزيز الاستقرار داخل المجتمع.