الحكومة الألمانية تعليقاً على زيارة الشرع: الحوار مع سوريا ضرورة واستقرارها مصلحة مشتركة لألمانيا والمنطقة

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، إلى العاصمة الألمانية برلين، في زيارة رسمية تُعد من أكثر الزيارات إثارة للجدل هذا العام، حيث من المقرر أن يلتقي، اليوم الإثنين، بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير.
وبحسب تقارير إعلامية ألمانية، حطّت طائرة قادمة من دمشق في مطار برلين (BER) عند الساعة 16:43، قبل أن يتوجه الوفد السوري لاحقًا إلى فندق “ريتز كارلتون” الفاخر في وسط المدينة، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت انتشار الشرطة وإغلاق محيط الفندق.
ومن المقرر أن تشمل أجندة الزيارة أيضًا لقاءات رسمية ومشاركة في مائدة مستديرة اقتصادية ألمانية–سورية في وزارة الخارجية، في إطار بحث سبل التعاون وإعادة الإعمار.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه الشرع، الذي تولى السلطة في سوريا نهاية عام 2024، إلى تعزيز علاقات بلاده مع الدول الغربية، والحصول على دعم اقتصادي لإعادة بناء البلاد بعد سنوات من الحرب.
في المقابل، أثارت الزيارة انتقادات من بعض الأوساط السياسية والحقوقية في ألمانيا، التي عبّرت عن تحفظها على استقبال شخصية مثيرة للجدل، معتبرة أن ذلك قد يشكل “إضفاء طابع رسمي” على قيادة تواجه انتقادات تتعلق بملف حقوق الإنسان.
من جهتها، دافعت الحكومة الألمانية عن القرار، مؤكدة أهمية الحوار مع الأطراف الفاعلة في المنطقة، ومشددة على أن استقرار سوريا يمثل مصلحة مشتركة، خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من السوريين المقيمين في ألمانيا.