ما الذي يسمح به و ما الذي يمنع في ” الجمعة العظيمة ” في ألمانيا ؟

 

تُعد “الجمعة العظيمة” (Karfreitag) من أبرز الأعياد الدينية في ألمانيا، وهي من “الأيام الهادئة” التي تفرض فيها القوانين قيوداً خاصة على الأنشطة العامة، بهدف الحفاظ على طابعها التأملي والديني.

وبحسب القوانين المعمول بها، تختلف التفاصيل من ولاية إلى أخرى، إلا أن القاسم المشترك هو فرض قيود على الفعاليات الصاخبة، مثل الحفلات والأنشطة الترفيهية، حيث يُمنع تنظيم الفعاليات العامة التي لا تتناسب مع طابع اليوم، وقد تصل المخالفات إلى غرامات مالية.

في ولايتي بريمن وساكسونيا السفلى، يُطبق ما يُعرف بـ“حظر الرقص”، حيث يُمنع تنظيم الحفلات والأنشطة الراقصة خلال فترة محددة من يوم الجمعة العظيمة، في إطار الحفاظ على الهدوء العام.

كما تُحظر الفعاليات الرياضية العامة والأنشطة الترفيهية الصاخبة، باستثناء تلك التي تحمل طابعاً ثقافياً أو دينياً أو تعليمياً، بشرط أن تراعي خصوصية اليوم.

أما من ناحية العمل، فيُعتبر هذا اليوم عطلة رسمية، ويُمنع فيه العمل بشكل عام، مع وجود استثناءات محدودة تشمل الخدمات الأساسية مثل الطوارئ والرعاية الصحية والمطاعم وبعض القطاعات الحيوية.

ومن الجوانب الأقل شهرة، أن يوم الجمعة العظيمة لا يُعتبر “يوم عمل”، ما يعني أن بعض القيود المرورية المرتبطة بالأيام العادية (مثل حدود السرعة المرتبطة بأيام الأسبوع) قد لا تُطبق في هذا اليوم.

يُذكر أن هذه القوانين تهدف إلى الحفاظ على الطابع الديني والهادئ لهذا اليوم، إلا أنها تثير جدلاً سنوياً، خاصة بين فئات من الشباب الذين يرون في هذه القيود تقييداً للحريات الشخصية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.