قتلى وجرحى بإطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.. وإردوغان يتعهد بـ”محاربة الإرهاب”

 

أفادت وزارة الداخلية التركية بمقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في حادث إطلاق نار وقع قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، مشيرة إلى توقيف شخص مصاب على خلفية الحادث.

وذكرت الوزارة أن الحادث أسفر أيضًا عن إصابة عنصرين من الشرطة.

من جهته، ندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالهجوم، متعهدا “محاربة كل اشكال الارهاب”.

وفي سياق التحقيقات، كشفت السلطات عن هوية المهاجمين، مشيرة إلى أنهم وصلوا إلى إسطنبول بعد استئجار سيارة من مدينة إزميت.

ولفتت إلى أن يونس إس، الذي تم العثور عليه قتيلاً، كان على صلة بتنظيم “يستغل الدين لأغراض إرهابية”، في حين أن المهاجمين الآخرين، أونور سي وإينيس سي، اللذين أُصيبا خلال الاشتباك، شقيقان، كما تبين أن أحدهما لديه سجل مرتبط بجرائم مخدرات.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن السلطات وشهود عيان، فقد بدأ إطلاق النار قرب نقطة تفتيش أمنية دائمة خارج القنصلية، حيث دوّت أصوات الرصاص لما لا يقل عن عشر دقائق، ما دفع عناصر الشرطة إلى الانتشار بسرعة في المكان واتخاذ مواقع دفاعية للتعامل مع الموقف.

ووقع الحادث في قلب الحي المالي الرئيسي للمدينة، بالقرب من طريق سريع رئيسي، ما تسبب في حالة استنفار أمني واسع، خاصة مع تردّد أصوات إطلاق النار داخل مقار شركات وبنوك قريبة، حيث كان الموظفون في استراحة الغداء وقت وقوع الحادث.

من جهته، أوضح والي إسطنبول أن اثنين من عناصر الشرطة أُصيبا بجروح طفيفة خلال الاشتباك، في حين تم نقل أحد المهاجمين المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط توقعات بإخضاعه للتحقيق لاحقًا.

وكانت السلطات التركية قد عززت خلال الفترة الماضية إجراءاتها الأمنية حول هذه المنشأة الدبلوماسية، تحسبًا لوقوع أي هجمات مماثلة.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن دبلوماسيين إسرائيليين لا يتواجدون حاليًا داخل تركيا، بينما أكدت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية عدم وقوع إصابات بين الإسرائيليين جراء الحادث.

وكان دبلوماسيون إسرائيليون قد غادروا البلاد سابقًا لـ”دواعٍ أمنية”، في أعقاب موجة احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين شهدتها عدة مدن تركية، من بينها محيط مبنى القنصلية.

وأعلنت السلطات القضائية التركية فتح تحقيق فوري في الواقعة، حيث كلّف وزير العدل ثلاثة مدعين عامين بمتابعة الملف، في حين باشرت النيابة العامة في إسطنبول التحقيق في ملابسات الهجوم. (EURONEWS)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.