تحذير في ألمانيا: انتظار مواعيد الأطباء قد يصل إلى 50 يوماً بسبب خطط التقشف

حذّر رئيس اتحاد الأطباء المعتمدين لدى التأمين الصحي في ألمانيا من احتمال ارتفاع فترات انتظار المرضى للحصول على مواعيد لدى الأطباء المختصين إلى نحو 50 يومًا أو أكثر، في حال تم تنفيذ خطط تقشف جديدة في قطاع الصحة.
وأوضح المسؤول أن هذه الزيادة المتوقعة في مدة الانتظار مرتبطة بمقترحات تهدف إلى خفض النفقات في نظام التأمين الصحي، والتي قد تؤدي إلى تقليص عدد المواعيد المتاحة للمرضى. 
وأشار إلى أن الأطباء قد يضطرون مستقبلاً إلى تقديم فقط المواعيد التي يتم تعويضها ماليًا بشكل كامل، خاصة إذا تم إلغاء الحوافز المالية المرتبطة بتنسيق المواعيد عبر الأطباء العامين أو مراكز الخدمة، ما قد يؤدي عمليًا إلى تقليص عدد المواعيد المتاحة. 
وبحسب البيانات الرسمية، يبلغ متوسط فترة الانتظار حاليًا للحصول على موعد لدى طبيب مختص نحو 42 يومًا، وهو رقم مرشح للارتفاع في حال تطبيق هذه الإجراءات. 
في المقابل، رفض رئيس الاتحاد مطالب سياسية بفرض مواعيد سريعة محددة قانونًا للمرضى، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون للحالات الطبية العاجلة وليس لفرض مدد زمنية ثابتة على جميع الحالات.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يتصاعد فيه النقاش داخل ألمانيا حول إصلاح نظام الرعاية الصحية، وسط ضغوط مالية متزايدة وارتفاع تكاليف الخدمات الطبية.