استنفار أمني واسع في ألمانيا بعد سطو على بنك واحتجاز أشخاص داخله .. و الجناة يفرون !

شهدت مدينة زينتسيغ الألمانية، التابعة لولاية راينلاند-بفالتس، استنفاراً أمنياً واسعاً بعد عملية سطو استهدفت فرعاً بنكياً، وسط معلومات أولية تحدثت عن “احتجاز رهائن”، قبل أن تعلن الشرطة لاحقاً أن الأمر قد يكون “حرماناً من الحرية” وليس عملية احتجاز رهائن بالمعنى التقليدي.

وقالت الشرطة في بيانها الختامي الأولي، إنه يُعتقد أن “رجلاً واحداً على الأقل، يبلغ طوله نحو 1.80 متر، وكان يرتدي لباساً أبيض يشبه بدلة النحالين، اعترض موظفاً في شركة لنقل الأموال حوالي الساعة التاسعة صباحاً، وسرق منه حاوية كانت تحتوي على مبالغ نقدية”.

وأضافت السلطات أن الأشخاص الذين تم تحريرهم يُرجح أنهم ضحايا العملية، مؤكدة أنه لم يتم العثور على أشخاص آخرين داخل الفرع البنكي.

وتمكن المنفذ أو المنفذون من الفرار، فيما أطلقت الشرطة عملية مطاردة واسعة، وسط غموض حول كيفية مغادرتهم المكان دون أن يتم رصدهم، مع ترجيحات بأنهم فروا مباشرة بعد حبس الأشخاص داخل المبنى.

كما لم تؤكد الشرطة حتى الآن ما إذا كان الجناة قد تمكنوا من الهروب بالأموال المسروقة.

وشهدت المدينة الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 17 ألف نسمة، انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن، بما في ذلك وحدات خاصة وطائرات مروحية حلقت على ارتفاع منخفض فوق موقع الحادث، إلى جانب فرق الإطفاء والإسعاف التي أنشأت نقطة طوارئ قرب الكنيسة المحلية.

وأكدت الشرطة أن سلامة الضحايا كانت “الأولوية القصوى” طوال العملية، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك خطر مباشر على السكان، مع دعوات لتجنب تداول معلومات غير مؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.