ميرتس يتعهد بالدفاع عن الحرية وعلم قوس قزح خلال تأبين ضحايا هجوم برلين

شارك المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، في مراسم تأبين ضحايا الهجوم الذي استهدف فعالية “يوم كريستوفر ستريت” (CSD) في العاصمة برلين، مؤكداً أن ألمانيا ستدافع عن الحرية والتسامح ولن تسمح للإرهاب بتقسيم المجتمع.
وأُقيمت مراسم التأبين في كنيسة القديسة مريم (Marienkirche) قرب ميدان ألكسندر، بحضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزيرة التعليم كارين برين ووزيرة العدل شتيفاني هوبيغ، إلى جانب ممثلين عن الكنائس والمجتمع المدني. كما شهدت برلين وقفات حداد وتجمعات تضامنية في مواقع عدة، بينها بوابة براندنبورغ، حيث وضع المشاركون الزهور وأشعلوا الشموع تخليداً لذكرى الضحايا.
وقال ميرتس في كلمته إن منفذي هذه الأعمال “يسعون إلى تقسيم المجتمع وسلبه أهم ما يملكه، وهو الانفتاح والحرية”، مشدداً على أن الدولة “لن تسمح لسمّ الإرهاب ولا لسمّ الكراهية تجاه الحرية بالانتشار”، وأضاف: “سندافع عن حرية مجتمعنا، وسندافع أيضاً عن علم قوس قزح، لأننا أكثر قوة وسنبقى متماسكين.”
من جانبها، حملت كلمات المشاركين في مراسم التأبين رسائل تدعو إلى الوحدة ورفض الكراهية والعنف. وأكدت إمامة برلين سيريان أطيش أن “الحب مباح”، مشددة على أن جميع البشر يستحقون الاحترام بغض النظر عن معتقداتهم أو أصولهم أو ميولهم الجنسية، فيما دعا أسقف برلين الإنجيلي إلى التضامن والدفاع عن قيم المجتمع المنفتح.
ويأتي ذلك بعد الهجوم الذي شهدته احتفالات “يوم كريستوفر ستريت” في برلين، وأسفر عن مقتل امرأة وإصابة العشرات، في حادث تصنفه السلطات الألمانية على أنه هجوم إرهابي ذي دوافع إسلاموية، بينما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابساته.