لبنان وسوريا يبحثان تعزيز التعاون الأمني ومكافحة التهريب

بحث لبنان وسوريا الأربعاء، سبل تعزيز التنسيق الأمني بينهما، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص.
جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة بيروت بين وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار ومعاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية ملهم الشنتوت.
وقالت وزارة الداخلية اللبنانية في بيان، إن الجانبين بحثا سبل تطوير العلاقات بين وزارتي داخلية البلدين، والتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون الأمني ويخدم المصالح المشتركة.
وأكدا أهمية تفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
كما بحث الطرفان آليات التعاون عند المعابر الحدودية، بما يضمن أمن البلدين، إلى جانب مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص، وشددا على ضرورة توحيد الجهود وتكثيف التنسيق الميداني لمواجهة هذه الجرائم العابرة للحدود.
وبين الفينة والأخرى، يجري الإعلان عن ضبط أسلحة على الحدود بين البلدين، إضافة إلى محاولات تهريب أشخاص بطرق غير نظامية، ما دفع سوريا ولبنان إلى البحث عن حلول لضبط الحدود.
وحدود سوريا ولبنان، المكونة من جبال وأودية وسهول، متداخلة على امتداد نحو 375 كيلومترا، دون سياج أو علامات تدل على الخط الفاصل بين البلدين.
ومطلع يوليو/ تموز الماضي زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبنان، وعقد 8 لقاءات رفيعة المستوى، من بينها اجتماعاته مع رئيس البلاد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وتركزت المباحثات حينها على ترسيخ العلاقات الثنائية وصون سيادة البلدين والتنسيق المشترك. (ANADOLU)