ألمانيا : الشرطة تستخدم مدافع المياه لتفريق محتجين على مسيرة للنازيين الجدد .. و مسؤول في حزب مناهض للأجانب يعتبر أزمة اللاجئين ” هدية ” (فيديو)

استخدمت الشرطة الألمانية مدافع المياه لتفريق محتجين يساريين بعد أن حاولوا اعاقة مسيرة لنشطاء من النازيين الجدد في لايبزيغ يوم السبت.
وذكرت صحيفة “زكسيشه تزايتونغ”الألمانية أن نحو الف محتج من المناهضين للفاشية أضرموا النار في صناديق القمامة والحواجز الخشبية لمنع 200 من أنصار جماعات صغيرة من النازيين الجدد من السير في المدينة.
وقالت الشرطة إن عدة أشخاص أصيبواً بجروح في أعمال العنف وإن الموقف لا يزال متوتراً. ولم تذكر ما اذا كان المصابون من المدنيين أو الشرطة، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وأضافت الشرطة أن الضباط الذين يحاولون عدم اقتراب أي مظاهرة من الأخرى تعرضوا لهجوم من الحشد اليساري الأكبر عدداً.
وتشهد لايبزغ ودريسدن اللتين تقعان في شرق البلاد عدة مظاهرات من جماعات مناهضة للهجرة للاحتجاج على سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين التي تنتهجها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل . وغالباً ما تتم مواجهة مثل هذه الاحتجاجات بمظاهرات مناهضة.
ولم تذكر الشرطة ما إذا كانت مسيرة النازيين الجدد تهدف للاحتجاج على سياسة الحكومة المتعلقة باستقبال اللاجئين.
ووصل عدد الساعين للجوء في ألمانيا هذا العام إلى أكثر من مليون شخص.
وعلى صعيد ذا صلة، اعتبر نائب حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي اليميني أزمة اللاجئين الحالية بمثابة هدية لحزبه، رغم أنه نادراً ما يتحدث بشكل حسن عن اللاجئين، إذا وصف مؤخراً المتطوعين الذين يساعدون اللاجئين بـ” الأغبياء المفيدين”، وهي مقولة تنسب إلى فلادمير لينين، ويقال أنه أطلقها على الغربيين المتعاطفين مع الأشتراكية، معللا بأنهم مفيدون للشيوعيين في مرحلة الثورة الشيوعية لكنهم أغبياء لأنهم لا يؤمنون بالشيوعية.
وأرجع اليكسندر غاولاند في حديث مع مجلة “شبيغل ” تصاعد شعبية حزبه في الدرجة الأولى إلى أزمة اللاجئين.
وأظهرت استطلاعات الرأي مؤخراً أن حزب البديل من أجل ألمانيا أصبح أقوى ثالث حزب في البلاد، حيث وصلت نسبة تأييده إلى 10.5%، بحسب ما نشر موقع صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ”وترجم عكس السير.