استحوذ على كميات كبيرة من الآليات العسكرية و الأسلحة و الذخائر .. تنظيم ” داعش ” يسيطر على ” حقل شاعر للغاز ” في ريف حمص ( فيديو )

سيطر تنظيم “داعش” من جديد على حقل شاعر للغاز في ريف حمص، بعد معارك مع قوات النظام.
وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم “داعش”، إن قوات الدولة بسطت سيطرتها على الحقل وأوقعت عشرات القتلى في صفوف الميليشيات النظامية.
وأكدت أن التنظيم سيطر على 65 حاجزاً عسكرياً في محيط المنطقة منذ بدء العملية فيها قبل 4 أيام.
وأشارت إلى أن عدد قتلى النظام وصلت إلى 100، في حين استحوذ التنظيم على 20 دبابة و 4 عربات بي إم بي ومدافع رشاشة وأخرى ميدانية ومنصات إطلاق صواريخ، وصواريخ غراد.
قائد الحقل تآمر مع داعش لدخول الحقل مشان إخفاء سرقاته من الذخيرة والأسلحة يعني القصة مو بمرجلة داعش وقوتا داعش مجرد وهم
لولا تفرق قادة الفصائل الكبيرة في الثورة السورية و تبعيتهم العمياء للممولين و الداعمين لانهارت عصابات بشار منذ وقت طويل و ما كان نفعها لا طيران روسي و لا غيره
من أراد الانتصار عليه بالتوحد و ان يكون قراره من راسه و ليس من راس من يموله
بشار رح يفني طائفته العلوية من اجل مصالح روسيا و ايران و اسرائيل
لو كان لدى العلويين القليل من العقل لعرفوا أن هذا النظام ميت و لن يعود ابدا مهما اعطوه من قبلات الحياة و لوفروا على انفسهم قتل ابناءهم في محارق عسكرية فاشلة لن تعود عليهم الا بخسارة حاضرهم و مستقبلهم في سوريا
كا ما يلزمن شوية أسلحه وذخيره بيترلكن موقع هو وسلاحوا وشويه جدبان عم تدافع عن الوطن ع أساس مسلسل طويل عريض ههههههه
ابو بكر البغدادي بعث برقية عاجلة الى بشار الاسد انو لم يعد لديهم سلاح نتيجة الحصار المفروض عليهم فما كان من بشار الا ان امر جيشه هناك باتباع هذه المسرحية المكشوفة لتوفير السلاح لداعش .
انت سلملی ع الشاحنات السلاح یلی تجی من حدود اسرائیل(و واضح مین ع الحدود! ) و یتم قبضها فی السویداء(مناطق النظام) فی طریقها الی البادیة (مناطق تحت السیطرة داعش)…
معقول ……وين …..شو
وثائق امريكية تكشف ان سياسة امريكازفي العراق هي ما ادت لولادة داعش. ففي عام ٢٠٠٤ دفعت امريكا مليار و ربع دولار للمليشيات الشيعيه في بغداد بهدف طرد السنة من المدينه لتمكينهم من حكم العراق و بعد ظهور الزرقاوي دفعت امريكا نصف مليار للقضاء عليه و جماعته لزعماء عشائر السنة و لكن داعش التي نمت و استفادت من العداء الشيعي الامريكي و التحلف الكردي ضد السنة تمكنت من اجتياح الموصل و غنمت خمس مليار دولار من بنوك الموصل و هي اموال كانت المخابرات الامريكية اودعتها لدعم الاكراد حيث كانت امريكا تخطط لتفريغ الموصل من السنة و تسليمها للأكراد و هكذا خرج وحش داعش من رحم معاناة اهل السنة في العراق لذا نجد ان اتفاقات وقف اطلاق النار في سوريا تستثني مواقع داعش و امريكا تغدق المال الوفير على الاكراد و بعض كتائب المعارضه في الوقت الذي يدعم فيه بوتين بشار
هلأ أنتا من كل عقلك صافف مع داعش
بالتأكيد لا أحد يصف مع داعش وأصلاً داعش هي (داعم) للنظام بطريقة أو أخرى …
ولكن مع كل أوصاف داعش السيئة والحقيرة تبقى أشرف منكم يا كلاب البعث المجرم ..
يمكن أن تسكت يا نصيري المضريطي .. لأنك بالتأكيد أنجس من كل شيء في هذا الكون ..
داعش والنظام الاثنين أنجس من بعض كالطفيليات لايعيش طرف منهم الا بوجود الطرف الاخر