معارض سوري : السوريون ديكة .. و ما يجري في حلب هو صورة مصغرة عن أفغانستان

اعتبر المعارض السوري، رياض درار، في حديث مع صحيفة “إيلاف” السعودية، أن ما يجري في حلب هو صورة مصغرة عن أفغانستان مقبلة.

وقال درار : “السوريون ديكة في حلبة صراع لمراهنين ومقامرين”، وأكد أن “الأولوية الآن في سوريا للإسلاميين والمعارضة التي كلفت بالتفاوض ووقعت بفخ تغيير الاسم لجبهة النصرة”.

وأضاف: “الاسلاميون المأدلجون لا يتراجعون ويريدون من الكل أن يلحق بهم وهم في عداد المحاربين”، ورأى درار “أن حلب ضحية والنصر فيها موقت لأنه بداية حروب السيطرة على إدارتها عدا ما يمكن أن يتبعه من فتح جبهة مع الكرد في الشيخ مقصود”.

وتابع: “ربما شعرت أميركا بخداع الروس بعد محاولة إغلاق ومحاصرة حلب، ما دعاها لتشجيع معركة فك الحصار، ولكن هذا لا يشجع على استمرار المفاوضات، فلا بد من بدائل لها”، وتساءل: “أين موقف تركيا من كل ذلك؟”.

وقال: “هذا أمر يجب متابعته عن كثب لأنها تريد إشغال الكرد بفتح جبهة جديدة تستنزفهم”، ورأى أيضًا “أن العواطف سيقف مفعولها بعد أن تصبح حلب تحت سيطرة المقاتلين كلها مناطق إرهاب تقصف جوًا بلا هوادة”.

وحول مستقبل الحل السياسي في ظل غياب الاتفاق بين واشنطن  وموسكو، قال: “على السوريين أن يفتحوا بابًا لإعادة الحساب بمفهوم الثورة ومفهوم التفاوض أو أن ينتظروا حروب التقسيم”، وأضاف: “إن المسألة الآن بيد البقية التي لم تنخرط في لعبة التعارض والتبعية ومن مازال قراره بيده أن يقود هجوم السلام لعله يوحد القرار الدولي خلفه ويحدد الهدف في مواجهة الإرهاب عيانًا لا إعلاناً، ووضع خطط عودة الناس ورسم سياسات جديدة “.

وشدد أن “الجميع صار بحاجة لوقفة صادقة مع النفس” ، وقال: “أقصد دون مواربة، النظام كما بعض قوى المعارضة”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫8 تعليقات

  1. ومن أين طلعت انت يا نابغة عصرك ٠ أين كنت ايها المعارض العنيد ولمصلحة من تعمل ٠ السوريون ثوار وليسو ديكة يا دب ٠ يمكن الانتصار في حلب خلى البعض ينبعص ويرمي كلام يدل على الخيبة ٠ مرة ثانية عرفنا بنفسك يا معارض زمانك من وين طلعت ولمن تنتمي ٠

    1. هلق اللي اسمو رياض درار معارض ولا موالي ولا مانو عرفان شو هو؟؟؟؟؟

  2. خرس دهرا ونطق كفرا من وين جيت انت فهيم افندي؟ واللة شكلك وسحنتك فارسية مجوسية قرد ولو. السوريين وأولهم الحلبية رجال عاهدوا اللة على أزالة النجس من كل ربوع سورية سواء كان من حزب حسن زميرة الى فشار الحمتر الى فارسيان او بوطين. بقى خليك بعيد وسد نيعك وبلا أكل هوا.

  3. بمجرد أن قامت الكتائب و القادة الإسلاميين و المجاهدين بالتوحد و يحققوا النصر على النظام بتوحدهم بيجي واحد منافق متل الحرباية و بشبه معاركنا مع النظام السوري المجرم بصراع الديوك و بأنهم عملاء .
    بالفعل أن هذا المعارض هو حيوان خبيث مهمته معارضة المجاهدين

  4. رجل عم يعبر عن رايه و كثير من كلامه صحيح و الخاسر الاكبر فعلا اهلنا الاحبة في حلب بينما ربوع الساحل هادئة و مستقرة و يجب ان تكون هناك المعركة الحقيقية

  5. معارض بس بيشبه تفكير حزب البعث . يعني نفس الجحشنة . لانو الثوار مو حيوانات . يا حيوان

  6. يخرج علينا كل يوم موديلات ستوكات بالية و نتفاجأ بأن المدعو يسمي نفسه معارض و لكن نسي أن يخبرنا ماذا يعارض.
    علاك مصدّي