التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها
3 تعليقات
هذا تقرير كاذب.
يوجد حالة اضطراب في الحزب الديمقراطي التي يمرر أكاذيبة على الشعب الامريكي منذ سنين حيث لم يفي بوعودة من حيث
١-الضمان الصحي وتلاعب شركات الضمان ورفعها الثمن والدواء وغير ذلك.
٢- الاقتصاد المتدهور! الغير عادل NAFTA ومن حيث استبدال العمالة الامريكية وخسارة الوظائف واستبدالها ب H1 فيزا.
٤- ارتفاع القيمة الضريبة الى حدود ٤٠٪ من الدخل.
٥- انخفاض شركات التوظيف اي عمر التوظيف الى ٥ سنوات.
٦- اتباع ممنهج الى تفريغ الطبقة الوسطى ماديا وإنهاكها بأعباء الغلاء والضريبة المتعبة
نفسيا على المجتمع.
٧- استغلال الشركات الامريكية على السياسة الامريكية وتمرير قرارات قانونية عبر اللابي الامريكي والغير عادلة للمواطن الامريكي.
٨- خلق تنافر وحزازيات بين المواطنين الأمريكيين من سود و البيض وغيرا من المجتمعات اي قيام مجتمع سيء السمعة يقوم على التفرقة بين الشعب الامريكي الواحد والذي ام نراة سابقا بهذا الأسلوب العنصري من قبل في جميع الولايات وبدون استثناء في المدارس الى الحياة الاسرية والمجتمع والشارع يدل على ذلك وحتى وصل ذلك على منع حرية الرأي في S.M اي اصبح المواطن يخاف ان يكتب شيء يضر بمصالحة حتى حصل ذلك في NFL sport!
٩-السياسة الامريكية الخارجية الفاقدة لشرعيتها الغير إنسانية وغير متحضرة مع الدول النامية.
تعاظم هذة التناقضات التي لايصعب حلها وصلت الى ذروة الشارع الامريكي وبدون استثناء حيث وقد بداء ذلك من ٩٠ بين الديمقراطيين والحزب الجمهوري الذين يمررون أعبائهن على المواطن الامريكي الذي اصبح يلعن الحزبين معا وبدون استثناء.
اي اصبح كل رئيس منتخب اكذب وأَلْعَن من الثاني اداة مسير وغير مخير في سياستة التي اصبح لمواطن الامريكي مسلوب من الشخصية ومن الحرية” اي اصبح محتار بين السيء او الاسوء الذي يعتبرة رقما وليس رمزا للانسانية وحرية الاختيار.
ومع ذلك نرى ان Donald Trump اصلح من H. Clinton لسياستها الفاشلة ذات الصيت السيء والفاشل عبر ٣٠ سنة من مصيبة الى مصيبة.
كأننا قاعدين سوى، بالإضافة: منذ فترة أوباما لم يتم محاسبة طبقته السياسية (يقولون أنهم وضعوا هذا الشمبانزي ليلوموه بفشل أمريكا الإقتصادي والإستراتيجي، ونجحوا بذلك) بالرغم من تجاوزاتهم في “وال ستريت” وخروقاتهم الأمنية. ترامت هدد كلينتون بالحبس وهي رسالة مبطنة لأنها بالنهاية لا تؤتمن.
هذا تقرير كاذب.
يوجد حالة اضطراب في الحزب الديمقراطي التي يمرر أكاذيبة على الشعب الامريكي منذ سنين حيث لم يفي بوعودة من حيث
١-الضمان الصحي وتلاعب شركات الضمان ورفعها الثمن والدواء وغير ذلك.
٢- الاقتصاد المتدهور! الغير عادل NAFTA ومن حيث استبدال العمالة الامريكية وخسارة الوظائف واستبدالها ب H1 فيزا.
٤- ارتفاع القيمة الضريبة الى حدود ٤٠٪ من الدخل.
٥- انخفاض شركات التوظيف اي عمر التوظيف الى ٥ سنوات.
٦- اتباع ممنهج الى تفريغ الطبقة الوسطى ماديا وإنهاكها بأعباء الغلاء والضريبة المتعبة
نفسيا على المجتمع.
٧- استغلال الشركات الامريكية على السياسة الامريكية وتمرير قرارات قانونية عبر اللابي الامريكي والغير عادلة للمواطن الامريكي.
٨- خلق تنافر وحزازيات بين المواطنين الأمريكيين من سود و البيض وغيرا من المجتمعات اي قيام مجتمع سيء السمعة يقوم على التفرقة بين الشعب الامريكي الواحد والذي ام نراة سابقا بهذا الأسلوب العنصري من قبل في جميع الولايات وبدون استثناء في المدارس الى الحياة الاسرية والمجتمع والشارع يدل على ذلك وحتى وصل ذلك على منع حرية الرأي في S.M اي اصبح المواطن يخاف ان يكتب شيء يضر بمصالحة حتى حصل ذلك في NFL sport!
٩-السياسة الامريكية الخارجية الفاقدة لشرعيتها الغير إنسانية وغير متحضرة مع الدول النامية.
تعاظم هذة التناقضات التي لايصعب حلها وصلت الى ذروة الشارع الامريكي وبدون استثناء حيث وقد بداء ذلك من ٩٠ بين الديمقراطيين والحزب الجمهوري الذين يمررون أعبائهن على المواطن الامريكي الذي اصبح يلعن الحزبين معا وبدون استثناء.
اي اصبح كل رئيس منتخب اكذب وأَلْعَن من الثاني اداة مسير وغير مخير في سياستة التي اصبح لمواطن الامريكي مسلوب من الشخصية ومن الحرية” اي اصبح محتار بين السيء او الاسوء الذي يعتبرة رقما وليس رمزا للانسانية وحرية الاختيار.
ومع ذلك نرى ان Donald Trump اصلح من H. Clinton لسياستها الفاشلة ذات الصيت السيء والفاشل عبر ٣٠ سنة من مصيبة الى مصيبة.
كأننا قاعدين سوى، بالإضافة: منذ فترة أوباما لم يتم محاسبة طبقته السياسية (يقولون أنهم وضعوا هذا الشمبانزي ليلوموه بفشل أمريكا الإقتصادي والإستراتيجي، ونجحوا بذلك) بالرغم من تجاوزاتهم في “وال ستريت” وخروقاتهم الأمنية. ترامت هدد كلينتون بالحبس وهي رسالة مبطنة لأنها بالنهاية لا تؤتمن.
يصل منغولي للرئاسة أفضل من واحدة سلالة