التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها
8 تعليقات
امريكا تعرف كل ما جرى وما يجري في سوريا وهي على ثقة من مفاسد النظام وطائفيته واجرامه واستخدامه الاسلحة المحرمة دوليا بما فيها السلاح الكيماوي
ومع ذلك هي تتجاهل كل ذلك او انها تميع الامور بحجة عدم تأكدها من كذا او كذا بل واحيانا تبرر افعال النظام وتغطيها الا ان افصحت علنا عن مساندتها له بعد ان كانت توارب بالامر وتكتفي بالتصريحات ومنع وصول الاسلحة الى الثوار
ثم وبحجة محاربة الارهاب سمحت لكل ارهابيي العالم وخاصة الروس والايرانيين بالقدوم الى سوريا ونسقت معهم علنا وقدمت لايران طوق النجاة بالافراج عن اموالها المجمدة
لذلك فوجود ترامب في السلطة لن يزيد الامر سوءا ولن يكون اسوأ من سياسة الثنائي اوباما كيري مع ان وجود شخص مثل ترامب ربما يلحق الاذى بكثير من الامور الا امر الثورة السورية فهي لن تتأثر كثيرا لان الأسوأ فعلته امريكا اوباما ولن يكون هنالك المزيد
ربما يكون كلامه قاسيا ولكن ماذا فعل اوباما للسوريين طبعا لاشيء
ايران ترسل مرتزقتها و القتلة لسوريا – بفضل الاتفاق مع اوباما حصلت على مليارات الدولارات المجمدة و تستخدمها لدعم بشار – القائد العسكري سليماني يتولى القيادة – الحل بعزل ايران
لا يوجد فرق بين من يستعمل سلاح الطيران لقصف الشعب السوري و من يمنع وصول مضادات الطيران التي تدافع عن الشعب السوري.
أمريكا و روسيا في نهاية المطاف يمارسان نفس الإجرام بحق سوريا شعباً و أرضاً من خلال لعبة تقاسم أدوار ، و في هذه اللعبة أمريكا هي الرئيس و روسيا هي المرؤوس.
واهم من يظن أن أمريكا تريد لأي شعب عربي أن ينال الحرية و الكرامة و العدالة في ظل نظام أو حكم رشيد . فلقد قسموا العالم منذ زمن بعيد إلى سادة و عبيد و وضعوا أمتنا في خانة العبيد التابعين غير المنتجين.
لذلك فإن نهضة و تقدم أمتنا يجب أن يتما رغم أنوف الأعداء فهذه حقوق تنتزع إنتزاعاً و لن يمنحها أحد لنا ، و هذا الأمر يحتاج إلى حراك شعبي ثوري مدعوم بجيوش حرة مع استعداد للتضحيات و لا أرى أي طريق غير ذلك ، و رحم الله أحمد شوقي الذي قال:
و للحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يدق
احمق من يظن ان روسيا تدخلت في سوريا بدون ضوء اخضر من أميركا ومباركة إسرائيلية حتى لو كان على حساب سمعتها ومصالحها لان الأهم هو حماية المصالح الإسرائيلية بالمحافظة على المجرم الاسد
تصريحات ترامب العنصرية وطريقة تفكيره فيما يخص الكويت هي مثال واضح عن طريقة تفكيره فهو لا يهتم سوى جمع المال والامور الانسانية لا تعنيه وهو مع من يدفع اكثر وطريقة تفكيره تظهر انه شخص غير متزن ومثل المراهقين
البيك الذي استعمل إسمي لا يعبر عن رأيي بشأن تصريحات ترامب . أرجو من موقع “عكس السير” المحترم حذف تعليقه لكونه انتحل إسمي. عندما أريد التحدث عن ترامب فإنني أعرف ما سأقول عن زعيم ألد أعداء سوريا و هي أمريكا.
امريكا تعرف كل ما جرى وما يجري في سوريا وهي على ثقة من مفاسد النظام وطائفيته واجرامه واستخدامه الاسلحة المحرمة دوليا بما فيها السلاح الكيماوي
ومع ذلك هي تتجاهل كل ذلك او انها تميع الامور بحجة عدم تأكدها من كذا او كذا بل واحيانا تبرر افعال النظام وتغطيها الا ان افصحت علنا عن مساندتها له بعد ان كانت توارب بالامر وتكتفي بالتصريحات ومنع وصول الاسلحة الى الثوار
ثم وبحجة محاربة الارهاب سمحت لكل ارهابيي العالم وخاصة الروس والايرانيين بالقدوم الى سوريا ونسقت معهم علنا وقدمت لايران طوق النجاة بالافراج عن اموالها المجمدة
لذلك فوجود ترامب في السلطة لن يزيد الامر سوءا ولن يكون اسوأ من سياسة الثنائي اوباما كيري مع ان وجود شخص مثل ترامب ربما يلحق الاذى بكثير من الامور الا امر الثورة السورية فهي لن تتأثر كثيرا لان الأسوأ فعلته امريكا اوباما ولن يكون هنالك المزيد
ربما يكون كلامه قاسيا ولكن ماذا فعل اوباما للسوريين طبعا لاشيء
ترامب هو رجل المصارعة ويهوى التحدي ومن المستحيل ان يتنازل عن الفوز لصالح بوتين https://www.youtube.com/watch?v=6rCVnWd24Ps
نرجو من ترامب و اوروبا اعادة فرض عقوبات على ايران
ايران ترسل مرتزقتها و القتلة لسوريا – بفضل الاتفاق مع اوباما حصلت على مليارات الدولارات المجمدة و تستخدمها لدعم بشار – القائد العسكري سليماني يتولى القيادة – الحل بعزل ايران
لا يوجد فرق بين من يستعمل سلاح الطيران لقصف الشعب السوري و من يمنع وصول مضادات الطيران التي تدافع عن الشعب السوري.
أمريكا و روسيا في نهاية المطاف يمارسان نفس الإجرام بحق سوريا شعباً و أرضاً من خلال لعبة تقاسم أدوار ، و في هذه اللعبة أمريكا هي الرئيس و روسيا هي المرؤوس.
واهم من يظن أن أمريكا تريد لأي شعب عربي أن ينال الحرية و الكرامة و العدالة في ظل نظام أو حكم رشيد . فلقد قسموا العالم منذ زمن بعيد إلى سادة و عبيد و وضعوا أمتنا في خانة العبيد التابعين غير المنتجين.
لذلك فإن نهضة و تقدم أمتنا يجب أن يتما رغم أنوف الأعداء فهذه حقوق تنتزع إنتزاعاً و لن يمنحها أحد لنا ، و هذا الأمر يحتاج إلى حراك شعبي ثوري مدعوم بجيوش حرة مع استعداد للتضحيات و لا أرى أي طريق غير ذلك ، و رحم الله أحمد شوقي الذي قال:
و للحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يدق
احمق من يظن ان روسيا تدخلت في سوريا بدون ضوء اخضر من أميركا ومباركة إسرائيلية حتى لو كان على حساب سمعتها ومصالحها لان الأهم هو حماية المصالح الإسرائيلية بالمحافظة على المجرم الاسد
تصريحات ترامب العنصرية وطريقة تفكيره فيما يخص الكويت هي مثال واضح عن طريقة تفكيره فهو لا يهتم سوى جمع المال والامور الانسانية لا تعنيه وهو مع من يدفع اكثر وطريقة تفكيره تظهر انه شخص غير متزن ومثل المراهقين
البيك الذي استعمل إسمي لا يعبر عن رأيي بشأن تصريحات ترامب . أرجو من موقع “عكس السير” المحترم حذف تعليقه لكونه انتحل إسمي. عندما أريد التحدث عن ترامب فإنني أعرف ما سأقول عن زعيم ألد أعداء سوريا و هي أمريكا.