قام بها لصوص ” عرب ” .. تفاصيل جديدة عن واحدة من أكبر عمليات السطو في تاريخ ألمانيا ( فيديو )

في عام ٢٠١٤ هاجم ملثمون في وضح النهار متجر “كاديوي” وهو أرقى متجر في برلين، حين استمرت عملية السطو ٧٩ ثانية، استخدموا فيها الغاز المسيل للدموع وقاموا بسرقة مجوهرات وساعات ثمينة بقيمة 817 ألف يورو.
وتبين لاحقا أن هؤلاء الملثمين ينتمون إلى عناصر إجرامية من “عائلات كبيرة ذات أصول عربية” تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 56 عاماً.
وبحسب شبيغل أونلاين، فإن علي هـ ومحمد أ، شاركا في عملية السطو، وقبل أيام بدأ كل منهما يشرح للشرطة مكائد إحدى العائلات العربية الكبيرة التي شاركت في السطو.
وقال الإثنان إنهما توجها إلى مبنى سكني يقيم فيه جهاد ووالده زكي الزين الذي خطط لعملية السطو.
وقال علي للمحققين، بحسب ما ترجم عكس السير : “عندما وصلنا إلى الشقة، وضع جهاد المسروقات على الطاولة وقال “بابا، لقد نجحنا في السرقة”، ثم جاء والده زكي الزين وطالب بخمسين بالمئة من المسروقات كنصيب له.
ولم يكتف الشاهدان بسرد التفاصيل الطويلة لحادثة السطو التي حدثت قبل عامين، بل تكلما عن قصص إجرامية أخرى حيث شرح محمد للمحققين كيف أطلق النار في إحدى أيام الخريف على رجل في ساقيه.
ووصف الشاهدان عملية محاولة قتلهما لعمر أ. الذي لم يمت في النهاية حيث طلبت منهما عائلة الزين قتله – مقابل ١٥٠ ألف يورو- لخلاف عائلي.
وقال أحد المحققين للصحيفة أن : “تصريحات الشاهدين الرئيسيين هي أفضل من أي وقت مضى”.
يشار إلى أن “العائلات الإجرامية” تمثل صداعاً للحكومة الألمانية منذ سنوات، وتنشط هذه العائلات في الغالب في الإتجار بالمخدرات.
هؤلاء كلهم لبنانيون ( من الجنوب ) جاؤوا الى المانيا لاجئين ايام الحرب اللبنانية وهم معروفون خصوصا في برلين وايسن. وليس للعرب علاقة بهم فعلاقتهم بإيران أقوى بكثير من عروبتهم.
عائلة الزين وهي من اكبر العائلات اللبنانية المقيمة في ألمانيا تنتمي إلى مجموعة من العائلات التي تسكن منطقة “البسطة” في العاصمة اللبنانية بيروت ورغم انه معروف عنهم انهم “اكراد” الا انهم لا يمتون إلى الاكراد بصلة بل تعود جذورهم إلى مدينة “مردين” التركية وهم من سكانها العرب السنة.