تأجيل تنفيذ اتفاق ” الزبداني مضايا – الفوعة كفريا ” الذي ترعاه قطر و إيران

أرجئ الثلاثاء تنفيذ اتفاق ينص على إجلاء مدنيين ومقاتلين بشكل متزامن من أربع مناطق، جراء تجدد المفاوضات في اللحظة الاخيرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وكان يفترض بحسب المرصد اجلاء أكثر من ثلاثين الف شخص من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ريف إدلب، ومن مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق، وذلك بموجب اتفاق تم التوصل اليه مؤخراً برعاية قطر وإيران.
وافاد المرصد عن تأجيل تنفيذ الاتفاق الى وقت لاحق الاسبوع الحالي مرجحاً تطبيقه بين يومي الخميس والاحد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، ان سكان المناطق الاربع أعربوا عن تحفظاتهم حيال الاتفاق، مشيراً الى تجدد المفاوضات حول مصير مضايا والزبداني بعد تنفيذ عملية الاجلاء.
وأفاد عبد الرحمن انه “ليس واضحاً اذا كان كافة سكان مضايا والزبداني سيغادرون لأن البعض منهم يريد البقاء”، كما ليس واضحاً “اذا كانت قوات النظام ستسيطر بشكل كامل على المدينتين او سيتم التوصل الى اتفاق يقضي فقط برفع العلم السوري فيهما”.
وفي ما يتعلق بالفوعة وكفريا، فمن المتوقع حصول اجلاء كامل للسكان من مدنيين ومقاتلين والذين يقدر عددهم بـ16 الف شخص، وفق المرصد.
وأكد حسن شرف المنسق الحكومي للاتفاق، “تأجيل تنفيذه”، موضحاً انه سيتم اجلاء أهالي كفريا والفوعة بالكامل “فيما لن يخرج من الزبداني ومضايا سوى الراغبين بذلك”.
وأشار الى انه سيتم توزيع اهالي الفوعة وكفريا على مراكز إيواء في اللاذقية (غرب) او لدى اقاربهم في مناطق اخرى. (AFP)