فاينينشال تايمز : خطط موسكو لإحلال السلام في سوريا يجب اختبارها .. و تركيا خير من يشرف على إدلب

قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” الأمريكية، إن خطط روسيا لإحلال السلام في سوريا لا بد أن تختبر، لافتة إلى أن كل المحاولات الدبلوماسية أخفقت في إنهاء الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف، وتسبب في تشريد ملايين السوريين.
ونشرا الصحيفة مقالاً للكاتب ديفيد غاردنر، بعنوان: “خطط موسكو لإحلال السلام في سوريا يجب اختبارها”، وقال غاردنر: إن المحاولات الدبلوماسية لإنهاء الصراع في سوريا أخفقت، فبعد خمس سنوات من الحرب، ومقتل 400 ألف شخص، فإن خطط السلام المخفقة ما زالت تملأ مسار الصراع.
ولفت غاردنر، بحسب الترجمة التي أوردتها “الخليج أونلاين”، إلى أنه في يونيو/حزيران 2012 وافقت محادثات جنيف الأولى، التي تمت برعاية وحضور الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، على إنشاء “جهاز حكم انتقالي لديه قوى تنفيذية كاملة”، مضيفاً: “بعد هذه المسارات المخفقة، لا بد أن يواجه مقترح روسيا، أقوى لاعب خارجي في سوريا، ببعض التشكك”.
ويرى الكاتب الأمريكي أن هذا المقترح الهيكلي قُدّم للنظام السوري وممثلي المعارضة في المحادثات الأخيرة في أستانة، وبعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب.
ووفق الكاتب الأمريكي، فإن المدنيين في المناطق الأربع بحاجة ماسة إلى إغاثة ومعونات، وهو ما يمكن استخدامه لاختبار الموقف الروسي؛ فإذا كانت الحكومة الروسية جادة، فإن عليها فرض مناطق حظر طيران في الجنوب والشمال، يمكن فيها رعاية النازحين من القتال.
كما أن غاردنر يرى ضرورة رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، ويقول إنه يجب أن يتم أيضاً الاتفاق على القوى الدولية التي ستشرف على المناطق الأربع، ويجب التنسيق مع تركيا التي يرى أنها خير من يشرف على إدلب.
وتشمل هذه المناطق، بحسب الخطة الروسية، منطقة جنوبي سوريا، والغوطة الشرقية، وريف حمص الشمالي، ومحافظة إدلب، وهي أربع مناطق تسيطر قوات المعارضة على غالبية مساحاتها.
وقد جرى التوافق على ثلاث من هذه المناطق، في حين تستمر المداولات بشأن المنطقة الرابعة.
يا ساتر … لك حتى بتحليل او توقع بدهم يفرضو علينا الواقع او يقنعونا بكذبة .. التعليق ع الخريطة و الشاطر يفهم
ما شاء الله شو كبيرة صايرة داريا